تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 339

47 - سورة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم

2 - وَأَصْلَحَ بالَهُمْ: أي حالهم «1».

6 - عَرَّفَها لَهُمْ «2»: بيّنها لهم وعرّفهم منازلهم.

15 - غَيْرِ آسِنٍ «3»: أي متغيّر الريح.

18 - أَشْراطُها «4» أعلامها، واحدها شرط وإنّما هو مقدّماتها.

25 - سَوَّلَ لَهُمْ «5»: زيّن لهم.

30 - فِي لَحْنِ الْقَوْلِ: أي في فحواه ومعناه، وفلان ألحن

(1) بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 43 وقال مجاهد: شأنهم. القرطبي- الجامع 16/ 224 وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في آخر ما شرح المؤلف من غريب هذه السورة.

(2) قال ابن عباس: طيّبها لهم بأنواع الملاذ، مأخوذ من العرف وهو الرائحة الطيبة، وطعام معرف أي مطيّب. القرطبي- الجامع 16/ 231 وفي حاشية المخطوط: الدار زينتها وطيبتها. والعرف الرائحة.

(3) يعني منتن، رفعا بلغة تميم. ومنتن بالكسر بلغة أهل الحجاز. ابن عباس- اللغات في القرآن 43.

(4) أي أماراتها وعلاماتها، وقيل أشراط الساعة أسبابها. القرطبي- الجامع 16/ 240.

(5) أنظر يوسف 12/ آية 18.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣٣١