غريب القرآن وتفسيره، ص: 61
بسم اللّه الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا باللّه
1 - سورة أم الكتاب
2 - الْعالَمِينَ «1»: الخلق. واحدهم عالم.
4 - يَوْمِ الدِّينِ «2»: يوم الجزاء من ذلك قولهم: كما تدين تدان «3».
6 - الصِّراطَ «4»: الطريق. وقال بعض المفسّرين هو كتاب اللّه عز وجل. وقال آخرون هو الإسلام.
(1) قال قتادة: العالمون جمع عالم وهو كل موجود سوى اللّه تعالى وقال ابن عباس:
العالمون الجن والإنس. وقال الفراء وأبو عبيدة: العالم عبارة عمّن يعقل وهم أربع أمم: الإنس والجن والملائكة والشياطين، ولا يقال للبهائم عالم. والقول الأول أصح هذه الأقوال لأنه شامل لكل مخلوق وموجود، ودليله قوله تعالى: قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ، قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا [الشعراء 26/ الآية 23] القرطبي- الجامع 1/ 138 - 139. والعلمين في الأصل العلمين.
(2) يوم القيامة سمي بذلك لأنه يوم الجزاء والحساب. ابن قتيبة- تفسير الغريب 38 واليوم عبارة عن وقت طلوع الفجر إلى وقت غروب الشمس، فاستعير فيما بين مبتدإ القيامة إلى وقت استقرار أهل الدارين فيهما. القرطبي- الجامع 1/ 143.
(3) اي كما تجازي تجازى، اي تجازى بفعلك وبحسب ما عملت. ابن منظور- اللسان (دين). والمثل ليزيد بن الصعق. ابن قتيبة- تفسير الغريب 38.
(4) حكى النقاش وابن الجوزي انه الطريق بلغة الروم. السيوطي- الإتقان 1/ 182.