تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 281

26 - سورة الشعراء

16 - إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ «1»: قالوا معنى الرسول رسالة وقال آخرون واحد في معنى الجميع كما قالوا هاؤلاء ضيفي وهاؤلاء صديقي. وقال الشاعر «2»:

ألكني إليها وخير الرسول ... أعلمهم بنواحي الخبر

22 - عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ «3»: اتخذتهم عبيدا.

54 - لَشِرْذِمَةٌ «4»: طائفة.

56 - وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ «5»: فرقون، ومن قال حاذرون، المعنى

(1) ذوو رسالة رب العالمين. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 118 و «العلمين» في الأصل العلمين.

(2) الشاعر هو الهذلي كما في القرطبي- الجامع 13/ 93 وألكني إليها أرسلني إليها.

(3) قال أبو القاسم في قوله تعالى- عبدت بني إسرائيل- معناه قتلت بلغة النبط.

السيوطي- الإتقان 1/ 182.

(4) يعني عصابة بلغة جرهم. ابن عباس- اللغات في القرآن 37 والشرذمة الجمع القليل المحتقر والجمع: الشراذم. القرطبي- الجامع 13/ 101.

(5) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو «حذرون» بغير ألف. وقرأ الباقون: حاذرون بألف.

فالحاذر المستعد والحذر المتيقظ. وقيل هما لغتان ومعناهما واحد. ابن الجوزي-

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٢٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٢٧٣