غريب القرآن وتفسيره، ص: 311
36 - سورة يس
8 - الْأَذْقانِ: واحدها ذقن وهو مجتمع اللّحيين.
8 - مُقْمَحُونَ «1»: رافعو «2» رؤوسهم، والناقة المقامح الممتنعة من الشرب عند الحوض رافعة رأسها والمقنع مثله.
14 - فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ «3»: قوّينا وقالوا «من عزّ بزّ» «4».
39 - كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ «5»: العذق الذي في أعلاه الشماريخ.
(1) قال الأزهري: المراد أن أيديهم لما غلت عند أعناقهم، رفعت الأغلال أذقانهم ورؤوسهم، فهم مرفوعو الرؤوس برفع الأغلال إياها. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 7 يقال: أقمحت الدابة: إذا جذبت لجامها لترفع رأسها. قال النحاس: والقاف مبدلة من الكاف لقربها منها القرطبي. الجامع 15/ 8.
(2) رافعو في الأصل رافعوا.
(3) اي قوينا وشدّدنا. يقال: عزّز منه أي قوّ من قلبه، وتعزز لحم الناقة إذا صلب. ابن قتيبة- تفسير الغريب 364.
(4) أي: من غلب سلب. الأصفهاني- المفردات 333.
(5) قال قتادة: هو العذق اليابس المنحني من النخلة. وقال ثعلب. العرجون الذي يبقى من الكباسة في النخلة إذا قطعت. وقال الخليل: العرجون: أصل العذق وهو أصفر عريض يشبه به الهلال إذا انحنى. القرطبي- الجامع 15/ 30.