تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 350

52 - سورة والطور

1 - الطُّورِ «1»: الجبل.

2 - كِتابٍ مَسْطُورٍ «2»: أي مكتوب.

3 - رَقٍ «3»: والورق واحد.

6 - الْمَسْجُورِ «4»: المملوء.

9 - تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً «5»: أي تتكفأ.

(1) أنظر البقرة 2/ آية 63.

(2) أنظر الإسراء 17/ آية 58.

(3) قال المبرد: الرق ما رقق من الجلد ليكتب فيه. وقال الجوهري في الصحاح:

والرّق بالفتح ما يكتب فيه من جلد رقيق. القرطبي- الجامع 17/ 59.

(4) يعني: الممتلىء بلغة عامر بن صعصعة. ابن عباس- اللغات في القرآن 44. وقال مجاهد وابن زيد إنه الموقد، وقال شمر بن عطية: هو بمنزلة التنور المسجور.

وروي عن الحسن: قال: تسجر «يعني البحار» حتى يذهب ماؤها، فلا يبقى فيها قطرة. وقد نقل في الحديث أن اللّه تعالى يجعل البحار كلها نارا فتزاد في نار جهنم.

ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 48.

(5) يعني تنشق السماء شقا بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 45. روى عكرمة عن ابن عباس: تدور دورا، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس أيضا تحرّك تحركا. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 48. وقال أهل اللغة: مار الشيء يمور مورا، أي تحرّك وجاء وذهب كما تتكفأ النخلة العيدانة أي الطويلة. القرطبي- الجامع 17/ 63.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣٤٢