غريب القرآن وتفسيره، ص: 134
6 - سورة الأنعام
2 - تَمْتَرُونَ «1»: تشكون.
6 - مِدْراراً «2»: مطرا غزيرا دائما.
6 - أَنْشَأْنا: ابتدأنا.
14 - فاطِرِ السَّماواتِ «3»: خالقها.
25 - فِي آذانِهِمْ وَقْراً «4»: ثقلا ويقال قد وقرت أذنه.
(1) قيل تمارون في ذلك أي تجادلون جدال الشاكين، والتماري المجادلة على مذهب الشك. القرطبي- الجامع 6/ 389.
(2) المراد بالمدرار: المبالغة في اتصال المطر ودوامه، يعني أنها تدر وقت الحاجة إليها، لا انها تدوم ليلا ونهارا فتفسد. ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 6. وأصله من الدّر، والدّرّة أي اللبن ويستعار ذلك للمطر. الأصفهاني- المفردات 166. يقال:
درّ اللبن يدر إذا أقبل على الحالب بكثرة. القرطبي- الجامع 6/ 392.
[وذكر ابن عباس أن معنى «مدرارا»] متتابعا بلغة هذيل. اللغات في القرآن 24.
(3) قال ابن قتيبة: المبتدىء. وقال ابن عباس: كنت لا أدري ما فاطر السموات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها أي أنا ابتدأتها.
ابن الجوزي- زاد المسير 3/ 11.
(4) وقرت أذنه توقر وقرا أي صمّت. القرطبي- الجامع 6/ 404.