تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 346

31 - وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ «1»: قربت.

36 - فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ

مُنِيبٍ الآية 8. «2»: أي طافوا وتباعدوا.

36 - مِنْ مَحِيصٍ «3»: من معدل.

37 - أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ: أي استمع، يقال للرجل: ألق سمعك إليّ، معناها: استمع.

38 - لُغُوبٍ «4»: تعب. واللاغب المعيى.

45 - وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ: أي بمسلّط «5» فتقهرهم على الإسلام، والجبّار اللّه القاهر خلقه على ما أراد.

(1) أنظر الشعراء 26/ آية 64.

(2) أي ساروا فيها وقيل أثروا في البلاد. قاله ابن عباس. القرطبي- الجامع 17/ 22.

وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى:

مُنِيبٍ الآية 8.

(3) أنظر النساء 4/ آية 121.

(4) يعني إعياء بلغة حضرموت. ابن عباس- اللغات في القرآن 43.

(5) بلغة حمير. ابن عباس- اللغات في القرآن 43. وذكر السيوطي أنها كذلك بلغة جرهم. الإتقان 1/ 176.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣٣٨