غريب القرآن وتفسيره، ص: 437
99 - سورة إذا زلزلت ليس فيها شيء
100 - سورة العاديات
1 - الْعادِياتِ: الخيل وقالوا الإبل «1».
1 - ضَبْحاً «2»: تضبح في صوتها، ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم تضبح فتحمّ، فمن قال هذا ففيه ضمير.
2 - فَالْمُورِياتِ قَدْحاً «3»: توري بسنابكها النار.
3 - فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً: التي تغير عند الصباح «4».
4 - نَقْعاً: النقع الغبار «5».
(1) وسميت العاديات لاشتقاقها من العدو، وهو تباعد الأرجل في سرعة المشي.
القرطبي- الجامع 20/ 156.
(2) قال الفراء: الضبح صوت أنفاس الخيل إذا عدون. وقال أهل اللغة: وأصل الضبح والضباح للثعالب فاستعير للخيل. وقال أبو عبيدة: الضبح والضبع بمعنى العدو والسير. القرطبي- الجامع 20/ 154 - 155.
(3) أصل القدح الإستخراج، ومنه قدحت العين إذا أخرجت منها الماء الفاسد.
والمقدحة ما تقدح به النار، والقداحة والقداح: الحجر الذي يوري النار. القرطبي- الجامع 20/ 156.
(4) لأن ذلك وقت غفلة الناس. القرطبي- الجامع 20/ 158.
(5) وقد يكون النقع رفع الصوت، ومنه حديث عمر حين قيل له: إن النساء يبكين على-