تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 348

وطرائق الماء حبكه، وحباك الطائر طرائق في جناحيه. وقال ذات الحبك: ذات الحسن والإستواء.

9 - يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ «1»: يدفع عنه ويحرمه كما تؤفك الأرض.

10 - الْخَرَّاصُونَ «2» المتكهنون.

13 - يُفْتَنُونَ «3»: يحرمون.

17 - كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ: أي ينامون «4» وما:

صلة.

26 - فَراغَ إِلى أَهْلِهِ «5»: أي عدل.

29 - فِي صَرَّةٍ «6»: صيحة.

(1) يصرف عن الإيمان بمحمد والقرآن من صرف. وقيل: يصرف عن ذلك الإختلاف من عصمه اللّه. القرطبي- الجامع 17/ 33. وانظر المائدة 5/ آية 75.

(2) الكاذبون بلغة كنانة وقيس عيلان. ابن عباس- اللغات في القرآن 44، وانظر الأنعام 6/ 116.

(3) يعذبون. ابن قتيبة- تفسير الغريب 421. وقد ورد تفسير هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ الآية 17.

(4) بلغة هذيل. ابن عباس- اللغات في القرآن 44. والهجوع النوم بالليل دون النهار.

ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 31.

(5) أنظر الصافات 37/ آية 91.

(6) ضجة عن ابن عباس وغيره، ومنه أخذ صرير الباب وهو صوته، وقال الجوهري:

الصرة الجماعة والصرة الشدة من كرب وغيره. القرطبي- الجامع 17/ 49 - 50.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣٤٠