تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 447

113 - قل أعوذ بربّ الفلق

1 - الْفَلَقِ: الصبح «1».

3 - غاسِقٍ إِذا وَقَبَ «2»: الغاسق في التفسير القمر وقالوا اللّيل. (وقب): دخل وغاب.

4 - النَّفَّاثاتِ: السّحرة ينفثن في الناس العقد، والنفث شبيه بالنفخ «3» والتّفل لا يكون إلّا ومعه ريق.

114 - قل أعوذ بربّ الناس

4 - الْخَنَّاسِ: الذي يوسوس ثم يخنس أي يتوارى.

(1) يقال: هذا أبين من فلق الصبح وفرق الصبح. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 272.

(2) قيل الغاسق: الحية إذا لدغت، وكأن الغاسق نابها لأن السم يغسق منه أي يسيل، ووقب نابها إذا دخل في اللديغ. القرطبي- الجامع 20/ 256. وقال الزجاج:

الغاسق البارد، فقيل لليل غاسق لأنه أبرد من النهار. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 274. ووقب: أظلم: القرطبي- الجامع 20/ 256.

(3) قال اللغويون: تفسير نفث: نفخ نفخا ليس معه ريق. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 275.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٤٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٤٣٩