غريب القرآن وتفسيره، ص: 297
30 - سورة الروم
4 - بِضْعِ سِنِينَ «1»: قالوا ما بين الواحد إلى الأربع «2».
12 - يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ «3»: يحزن، والمبلس الحزين.
15 - يُحْبَرُونَ «4»: من الحبرة والمحبور والمكرّم المنعّم.
30 - فِطْرَتَ اللَّهِ «5»: خلق اللّه.
43 - يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ «6»: يتفرّقون.
(1) البضع قطعة من الدهر مختلف فيها. قال أكثرهم: لا يقال بضع ومائة وإنما هو إلى التسعين. وفي الحديث أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لأبي بكر الصديق رضي اللّه عنه: وكم البضع؟ فقال: ما بين الثلاث إلى السبع فقال: إذهب فزايد في الخطر [الرهن والحظ، وكان ذلك قبل تحريم الرهان] وعلى هذا أكثر المفسرين. القرطبي- الجامع 9/ 197.
وفي حاشية المخطوط: «وقالوا ما بين الثلاثة إلى التسعة. والثلاثة في الأصل الثلثة.
(2) الأربع في الأصل الأربعة.
(3) أنظر الأنعام 6/ آية 44، وقد ورد تفسير هذا الجزء من الآية بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ الآية 43.
(4) تنعمون بلغة قيس عيلان. السيوطي- الإتقان 1/ 177 قال الزجاج: والحبرة في اللغة كل نغمة حسنة، وقال ابن قتيبة: يحبرون: يسرّون والحبرة السرور. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 293.
(5) دين اللّه. ابن الجوزي- زاد المسير 6/ 300، وسميت الفطرة دينا لأن الناس يخلقون له. وفي الصحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، أبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه. القرطبي- الجامع 14/ 24.
(6) أنظر الحجر 15/ آية 94.