تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 204

16 - سورة النحل

6 - حِينَ تُرِيحُونَ «1»: بالعشيّ.

6 - تَسْرَحُونَ «2»: بالغداة.

7 - بِشِقِّ الْأَنْفُسِ «3»: ويقال بشقّ وهو المشقّة.

9 - وَمِنْها جائِرٌ «4»: أي عادل يقال: جار عن الطريق أي عدل عنه.

10 - فِيهِ تُسِيمُونَ «5»: ترعون. اسمت سائمتي إذا رعيتها

(1) حين تردونها إلى مراحها، وهو المكان الذي تأوي إليه. ابن الجوزي زاد المسير 4/ 470، راح فلان يروح: من ذهابه أو سيره بالعشي. ابن منظور- اللسان (روح).

(2) ترسلونها الغداة إلى مراعيها. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 430.

(3) الجمهور على كسر الشين وقرىء بفتحها وهي لغة. العكبري- إملاء ما منّ به الرحمن 2/ 78 والشق بالكسر النصف. أي لم تكونوا بالغيه إلا بنقص من القوة وذهاب شق منها. القرطبي- الجامع 10/ 72 والمشقة الجهد والعناء. يقال هو في شق من العيش إذا كان في جهد. ابن منظور- اللسان (شقق).

(4) أي: من الطرق جائر: لا يهتدون فيه. والجائر العادل عن القصد. ابن قتيبة- تفسير الغريب 242.

(5) أصل السوم: الإبعاد في المرعى. قال الزجاج: أخذ من السومة وهي العلامة، أي-

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ١٩٦