غريب القرآن وتفسيره، ص: 196
14 - سورة إبراهيم عليه السّلام «1»
3 - يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا «2»: يختارون.
5 - وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ «3»: أيّامه: نعمه.
9 - فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ «4»: هذا مثل، كفّوا عمّا أمروا به ولم يسلموا.
(1) السّلام في الأصل السلم.
(2) أي يؤثرونها. قال ابن عباس: يأخذون ما تعجّل لهم منها تهاونا بأمر الآخرة. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 345 وحقيقة الإستحباب أن يتحرى الإنسان في الشيء أن يحبه. الأصفهاني- المفردات 105 وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية بعد قوله تعالى: وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ الآية 5.
(3) أي بما أنعم اللّه عليهم من النجاة من فرعون، ومن التيه إلى سائر النعم، وقد تسمى النعم الأيام. وقال ابن زيد: الأيام التي انتقم اللّه فيها من الأمم الخالية. القرطبي- الجامع 9/ 341 - 342.
(4) أي جعل أولئك القوم أيدي أنفسهم في أفواههم ليعضوها غيظا مما جاء به الرسل، إذ كان فيه تسفيه أحلامهم وشتم أصنامهم، قاله ابن مسعود. وقال أبو صالح: كانوا إذا قال لهم نبيهم: أنا رسول اللّه إليكم أشاروا بأصابعهم إلى أفواههم: أن اسكت تكذيبا له وردا لقوله. القرطبي- الجامع 9/ 345.