غريب القرآن وتفسيره، ص: 440
102 - سورة ألهاكم «1» ليس فيها شيء
103 - سورة والعصر
2 - لَفِي خُسْرٍ «2»: لفي هلكة ونقصان.
(1) في حاشية المخطوط: أغفلكم.
(2) قال أهل المعاني: الخسر هلاك رأس المال أو نقصه. فالإنسان إذا لم يستعمل نفسه فيما يوجب له الربح الدائم فهو في خسران لأنه عمل في إهلاك نفسه. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 225.
غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٤٣٢