تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 421

84 - سورة إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ

2 - أَذِنَتْ لِرَبِّها: استمعت، والعرب تقول ائذن لكلامي كما أذنت لكلامك، أي استمع لي كما استمعت لك «1».

2 - وَحُقَّتْ «2»: حقّ لها ذلك.

6 - كادِحٌ «3»: الذي يكدح في عيشه أي يعمل.

14 - لَنْ يَحُورَ: لن يرجع

وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع

«4» حار يحور حؤورا.

16 - بِالشَّفَقِ «5»: قالوا النهار.

(1) ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم: ما أذن اللّه لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن» القرطبي- الجامع 19/ 269.

(2) قال الضحاك: أطاعت وحق لها أن تطيع ربها لأنه خلقها. القرطبي- الجامع 19/ 269.

(3) قال مقاتل: ساع إلى ربك سعيا، وقال الزجاج: الكدح في اللغة السعي والدأب في العمل في باب الدنيا والآخرة. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 63.

(4) إلى الآخره، ولن يبعث، وهذه صفة الكافر. قال اللغويون: الحور في اللغة الرجوع وأنشدوا:

وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع

ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 65.

(5) الحمرة التي تبقى في الأفق بعد غروب الشمس. وقد روى ابن عمر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال: «الشفق الحمرة» وقال الفراء: سمعت بعض العرب يقول وعليه ثوب مصبوغ: كأنه الشفق وكان أحمر. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 65 - 66.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٤١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٤١٣