غريب القرآن وتفسيره، ص: 406
77 - سورة والمرسلات
1 - وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً «1»: قالوا الرياح وقالوا الرسل ترسل بالمعروف.
2 - فَالْعاصِفاتِ: الريح «2».
3 - وَالنَّاشِراتِ نَشْراً «3»: قالوا الريح وقالوا المطر.
11 - وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ «4»: وقّت لها وعد.
(1) قال ابن قتيبة: يريد أن الملائكة متتابعة بما ترسل به، وأصله من عرف الفرس لأنه سطر مستو بعضه في إثر بعض فاستعير للقوم يتبع بعضهم بعضا. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 444.
(2) وقيل الملائكة الموكلون بالرياح يعصفون بها. وقيل الملائكة تعصف بروح الكافر، يقال عصف بالشيء: أي أباده وأهلكه. القرطبي- الجامع 19/ 155.
(3) قال الضحاك: إنها الصحف تنشر على اللّه بأعمال العباد. وقال الربيع: إنه البعث للقيامة تنشر فيه الأرواح. والنشر بمعنى الإحياء، يقال: نشر اللّه الميت وأنشره أي أحياه. القرطبي- الجامع 19/ 155.
(4) قرأ أبو عمرو (وقتت) بواو مع تشديد القاف، ووافقه أبو جعفر إلا أنه خفف القاف.
وقرأ الباقون: أقتت بألف مكان الواو مع تشديد القاف. قال الزجاج: وقتت وأقتت بمعنى واحد، فمن قرأ أقتت بالهمز فإنه أبدل الهمزة من الواو لانضمام الواو، وكل واو انضمت وكانت ضمتها لازمة جاز أن تبدل منها همزة. وقال الفراء: الواو إذا كانت أول حرف وضمت همزت. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 447. والمعنى: جعل لها وقت-