تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 435

96 - سورة اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

8 - الرُّجْعى: المرجع.

15 - لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ: لنأخذن بالناصية «1» يقال سفعت بيده أي أخذت بيده ويقال سفعت النار يدي أي أخذت فيها كلها والسفع الإختطاف.

17 - نادِيَهُ: أهل مجلسه.

18 - الزَّبانِيَةَ «2»: واحدها زبنية وهو كل متمرّد من إنس وجان.

(1) بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 53. والناصية مقدم الرأس: وقال الزجاج: يقال: سفعت الشيء: إذا قبضت عليه وجذبته جذبا شديدا، والمعنى لنجرّنّ ناصيته إلى النار. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 179.

(2) قال ابن قتيبة: وهو مأخوذ من الزّبن وهو الدفع، كأنهم يدفعون أهل النار إليها. وقال ابن دريد: يقال: ناقة زبون إذا زبنت حالبها ودفعته برجلها. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 179.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٤٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٤٢٧