تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 446

112 - سورة الإخلاص «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»

2 - الصَّمَدُ «1»: السيد الذي ليس فوقه أحد.

4 - وكُفُواً «2»: نظيرا.

(1) السيد الذي يصمد إليه في الحوائج، رواه ابن عباس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. والعرب تسمي أشرافها الصمد. وقال الزجاج الصمد هو الذي ينتهي إليه السؤدد، فقد صمد له كل شيء قصد قصده، وتأويل صمود كل شيء له أن في كل شيء أثر صنعه.

وحكى الخطابي: الصمد الباقي بعد فناء الخلق. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 267 - 268.

(2) قرأ الأكثرون بالتثقيل والهمز، ورواه حفص بالتثقيل وقلب الهمز واوا. وقرأ حمزة بسكون الفاء. والكفء المثل المكافئ. ابن الجوزي- زاد المسير 9/ 269.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٤٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٤٣٨