تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

53 -

: 237 أخبرنا الشيخ الصالح أبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد بن العسقلاني، قراءة عليه، وأنا أسمع في سنة ثلاث وسبعين وست مائة، بالجامع المظفري بسفح قاسيون، قال: أنا الشيخ أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن يحيى بن أحمد بن طبرزد الدارقزي، قراءة عليه، وأنا أسمع في يوم الاثنين مستهل جمادى الأولى سنة ثلاث وست مائة، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، قراءة عليه، وأنا أسمع ببغداد، قال: أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، قراءة عليه، وأنا أسمع، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزاز، إملاء في صفر، سنة أربع وخمسين وثلاث مائة، قثنا محمد بن خالد الآجري، وبشر بن موسى، قالا: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها: إن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى مرة غنما حديث صحيح متفق على صحته.

أخرجه البخاري في الحج من صحيحه، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، كما أخرجناه، فوقع لنا موافقة عالية له، وأخرجه مسلم فيه من صحيحه، عن أبي زكريا يحيى بن يحيى النيسابوري، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وأبي كريب محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، ثلاثتهم، عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن أبي محمد سليمان بن مهران الأعمش، نحو ما أخرجناه، ووقع لنا عاليا من حديثه، ورواه مسلم أيضا عن أبي يعقوب إسحاق بن منصور الكوسج.

ورواه أبو عبد الرحمن النسائي، عن أبي علي الحسين بن عيسى البسطامي، كلاهما عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن محمد بن جحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود، نحو ما رويناه، فوقع لنا عاليا كأني سمعته من أبي أحمد الجلودي، وأبي نصر الكسار، ولله الحمد

54 -

: 239 وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا محمد بن يونس القرشي، ثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان لنا ثوب فيه تصاوير، فجعلته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، قالت: فنهاني، أو قالت: كره ذلك.

قالت: فجعلته وسادتين رواه مسلم في اللباس من صحيحه، عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، وأبي عبد الملك عقبة بن مكرم العمي، كلاهما عن سعيد بن عامر، فوقع لنا بدلا عاليا له

55 -

: 239 وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا محمد بن سليمان الواسطي، قال: سألت محمد بن عبد الله الأنصاري، فقال: حدثني حميد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان لي أخ، يقال له: أبو عمير، وكان له عصفور يلعب به، فمات العصفور، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيتنا ويقول: " أبا عمير ما فعل النغير

56 -

: 240 وبالإسناد إلى الشافعي، قال: أنا القاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان ابن لأم سليم، يقال له: أبو عمير، كان النبي صلى الله عليه وسلم يمازحه إذا دخل على أم سليم، فدخل يوما، فوجده حزينا فقال: «ما لأبي عمير حزينا؟» ، قالوا: يا رسول الله، مات نغيره الذي كان يلعب به، فجعل يقول: " يا أبا عمير: ما فعل النغير؟ " هذا حديث صحيح، رواه الإمام أحمد في مسنده، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، فوافقناه بعلو.

وأخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، من حديث أبي التياح، عن أنس رضي الله عنه، وانفرد النسائي بإخراجه من حديث حميد عن أنس.

فرواه في كتاب (عمل يوم وليلة) عن أبي موسى عمران بن بكار بن راشد الكلاعي الحمصي البراد، عن الحسن بن خمير الحرازي الحمصي، عن أبي عبد الرحمن الجراح بن مليح البهراني الحمصي، عن أبي بسطام شعبة بن الحجاج، عن حميد.

فباعتبار العدد، كأن شيخي سمعه من النسائي، وصافحه به، فوقع لنا عاليا

حرف الحاء

مشيخة ابن جماعة · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن جماعةص ٨٤