79 -
: 295 أخبرنا الشيخ الإمام العلامة أبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء الفزاري الشافعي، قراءة عليه وأنا أسمع، بدمشق، قال: أنا الشيخ الفقيه أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر المبارك بن محمد بن يحيى الزبيدي ثم البغدادي الحنبلي، قدم علينا دمشق، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا الشيخ الصالح أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الصوفي الهروي، قدم علينا بغداد قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا الشيخ الإمام أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي.
ح وأخبرنا الشيخ الجليل أبو إبراهيم بن محمود بن بلكويه البروجردي الصوفي، بقراءتي عليه بالقاهرة، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، قراءة عليه وأنا أسمع بظاهر دمشق، قالا: أنا أبو الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن محمد بن عمرو البكري.
ح وأخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن القسطلاني، بقراءتي عليه، قال: أنا أبو روح المطهر بن أبي بكر بن الحسن البيهقي الخبوشاني، قالا: أنا الخطيب أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري بنيسابور، قال: أنا أبو سهل الحفصي وهو محمد بن أحمد المروزي، سنة خمس وستين وأربع مائة، أنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني، قالا: أنا الإمام أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، قال: أنا الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري، قثنا مكي بن إبراهيم، ثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار» هكذا أخرجه البخاري في كتاب العلم من صحيحه، عن أبي السكن مكي بن إبراهيم التميمي الحنظلي البلخي، مولده في سنة ست وعشرين ومائة، ومات ليلة الأربعاء النصف من شعبان سنة خمس عشرة ومائتين، ويقال: سنة أربع عشرة.
كما أخرجناه
وقد وقع لنا هذا الحديث أعلا من هذا بدرجة من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه،
80 -
: 298 وهو ما قرأته على أبي الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحراني، بالقاهرة، قلت له: أخبركم أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي المبارك بن أبي القاسم هبة الله بن علي البغدادي الحريمي العطار المعروف بابن المعطوش، ببغداد، قال: أنا الشريف الخطيب أبو الغنائم محمد بن محمد بن أحمد بن المهتدي بالله، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا الشيخ الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز، قراءة عليه وأنا أسمع، مع والدي في منزل الشيخ في دار كعب لثلاث بقين من المحرم سنة ثمان وستين وثلاث مائة، قثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي البصري، قثنا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، قال: حدثني سليمان التيمي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه البخاري عن أبي معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي، واسم جده ميسرة المقعد المنقري مولاهم البصري، عن عبد الوارث بن سعيد.
وأخرجه مسلم، عن زهير بن حرب، عن إسماعيل ابن علية، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس.
وأخرجه النسائي، عن علي بن حجر، عن إسماعيل ابن علية، عن سليمان التيمي.
وأخرجه أيضا عن إسحاق بن إبراهيم، عن يحيى بن آدم، عن أبي زبيد، عن سليمان التيمي به.
فوقع لنا عاليا كأني سمعته من أبي الوقت، والإمام أبي عبد الله الفراوي، وأبي زرعة المقدسي، وكأني سمعته من أبي محمد الدوني شيخ أبي زرعة في رواية النسائي له عن إسحاق بن إبراهيم، ولله الحمد
عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد المقدسي الشافعي أبو القاسم، ويكنى أبا محمد
أيضا، ويعرف بأي شامة لأنه كان به شامة كبيرة فوق حاجبه الأيسر أصله من القدس، وولد بدمشق ليلة الجمعة الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر تسع وتسعين وخمس مائة، كان إماما في علوم القرآن، والحديث، والفقه، والعربية، وأيام الناس، ومعرفة الرجال، وغير ذلك، صنف في جميع ذلك تصانيف مفيدة، وقام بوظيفة الفتوى بدمشق مدة سمع من أبي البركات بن ملاعب، وأبي القاسم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي، وجماعة كبيرة دون هؤلاء، وسافر إلى الديار المصرية، واجتمع بشيوخ تلك الديار في سنة ثمان وعشرين وست مائة، واختصر تاريخ دمشق لابن عساكر مرتين اختصار جيدا، أما الأكبر منها فلم يخل من الأصل فيه بمقصود، وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية مدة، وكان حسن العبارة، مليح التصنيف، كثير الفوائد، ولم يزل على ذلك إلى أن توفي في ليلة الثلاثاء التاسع عشر من شهر رمضان سنة خمس وستين وست مائة، ودفن من الغد بمقبرة بابا الفراديس، ظاهر دمشق رحمه الله وإيانا.