تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

211 -

: 489 أخبرنا الشيخ الإمام العلامة قاضي القضاة شيخ المذاهب أبو عبد الله محمد بن الحسين بن رزين الشافعي تغمده الله برحمته قراءة عليه وأنا أسمع في سنة اثنتين وست مائة بالقاهرة قال: أنا الإمام الفقيه الحافظ أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر الشهرزوري الشافعي المعروف بابن الصلاح.

ح وأخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي قراءة عليه وأنا أسمع بظاهر دمشق، قالا: أنا الشيخ المسند المعمر أبو حفص عمر بن محمد بن معمر هو ابن طبرزد، قال: أنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا سليمان التيمي، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بين المسلمين فوق ثلاثة أيام» .

أو قال: ثلاث ليال «.

حديث صحيح عال، وأنس فمن دونه إلى أبي مسلم بصريون، وهو مخرج في» الصحيحين " في آخر حديث: «لا تباغضوا» من طريق الزهري عن أنس.

ورواه مسلم عن حاجب بن الوليد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أنس.

فكأن البرمكي سمعه من مسلم

محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني الشافعي، أبو عبد الله

كان إماما في عالم النحو خبيرا باللغة متضلعا منها، مقدما في علم القراءات المشهورة، وغير المشهورة، مبرزا في علم التصريف، متثبتا في نقله، صادق اللهجة، لا يجترئ أن يقول فيما لا يعرفه شيئا، حسن السمت، مهيبا، طاهر اللسان، يعتني بالفقراء من طلبته، عزيز الدمعة، كان يكثر البكاء عند قراءة القرآن العظيم والحديث النبوي، ويقوم بالقرآن ليلا، ويديم صيام الاثنين والخميس، وكان شريف النفس، منقطعا عن الناس، ومن مصنفاته كتاب «تسهيل الفوائد» و «الشافية الكافية» إرجوزة نحو من ألفين وسبع مائة بيت، و «شرحها» و «الخلاصة» ألف بيت، و «العمدة» و «إكمال العمدة» و «شرحها» ومن مصنفاته في اللغة: «إكمال الإعلام بتثليث الكلام» وآخر «منظوم» و «المقصور والممدود» منظوم مشروح و «فعل وأفعل» و «النظم الأوجز فيما يهمز وما لا يهمز» ، و «أراجيز في الظاء والضاد» . . . . . . . . . . وكتاب «وفاق الاستعمال» ، وسمع الحديث على أبي صادق الحسن بن يحيى بن صباح المصري والعلامة أبي الحسن علي بن محمد السخاوي، وأبي المفضل مكرم بن محمد بن أبي الصقر، وأبي بكر عتيق بن أبي الفضل السلماني، والإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي الفضل السلمي المرسي.

مولده سنة إحدى وست مائة، وتوفي ليلة الأربعاء ثاني عشر شعبان سنة اثنتين وسبعين وست مائة بدمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون بتربة القاضي ابن الصائغ.

مشيخة ابن جماعة · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن جماعةص ٣٠٠