44 -
: 218 أخبرنا الشيخ الصالح أبو الفضل إسماعيل بن أحمد بن الحسين العراقي، إجازة، قال: أنا والدي الإمام المحدث المقرئ الفقيه، المفتي القدوة أبو العباس أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد العراقي الأواني، قراءة عليه، وأنا أسمع في ذي القعدة، سنة أربع وثمانين وخمس مائة، بدمشق، قال: أنا الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سهلون السبط، بقراءتي عليه في رجب سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة، قال: أنا الخطيب أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هزارمرد الصريفيني، قرأه عليه في مسجده بصريفين في شعبان سنة ستين وأربع مائة، قال: أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن حبابة، قثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، أخبرهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وعثمان، رضي الله عنهم كانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم أخرجاه في الصحيحين، وله ألفاظ منها: كانوا يستفتحون الصلاة ب ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: 2] .
ومنها: لم أسمع أحدا منهم يقرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: 1] رواه البخاري، عن حفص بن عمر الحوضي، عن شعبة به.
فوقع لنا بدلا له.
ورواه مسلم عن أبي موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار بندار، كلاهما عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة به.
فوقع لنا عاليا
45 -
: 219 أخبرنا أبو الفضل إسماعيل بن أحمد بن الحسين العراقي، إجازة، قال: كتب إلينا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني من ثغر الإسكندرية، قال: أنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم الثقفي المحمودي، قراءة عليه، وأنا أسمع بأصبهان سنة ثمان وثمانين وأربع مائة، ومات في رجب، سنة تسع وثمانين، قثنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، ببغداد، قثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري، إملاء، قثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ثنا يحيى بن سعيد القطان، قثنا خثيم بن عراك، قثنا أبي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس على المرء المسلم في فرسه ولا مملوكه صدقة» صحيح ثابت متفق عليه، عال من حديث أبي سعيد يحيى بن سعيد القطان.
رواه البخاري في الزكاة، عن مسدد بن مسرهد.
ورواه النسائي عن عبيد الله بن سعيد أبي قدامة السرخسي اليشكري مولاهم، كلاهما عن يحيى القطان.
فوقع لنا بدلا عاليا لهما.
ورواه البخاري والترمذي من حديث شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عراك بن مالك الغفاري المدني، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
ورواه مسلم، وأبو داود من حديث مالك، عن عبد الله بن دينار.
ورواه النسائي أيضا من حديث شعبة والثوري ومالك، عن ابن دينار من طرق منها: أنه رواه في جمع حديث مالك، عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن يحيى بن أيوب، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عراك بن مالك، فباعتبار هذا العدد إلى عراك، كأني رويت هذا الحديث عن النسائي نفسه؛ لأن بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه تسعة رجال، وبيني وبينه صلى الله عليه وسلم فيه عشرة رجال، والنسائي رحمه الله بمنزلة شيخي، وكانت وفاته في صفر سنة ثلاث وثلاث مائة بمكة، وقيل: بالرملة، ودفن ببيت المقدس
46 -
: 221 أخبرنا أبو الفضل إسماعيل بن أحمد بن الحسين العراقي، إجازة، قال: أنا المشايخ الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، وأبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، والكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري، إجازة، قال السلفي، وعبد الحق: أنا أبو سعد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر الأسدي، وقالت شهدة: أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن البزاز.
وقال السلفي أيضا: أنا عبد الرحمن بن عمر التيمي، والحسين بن الحسين الفانيذي، والمبارك بن عبد الجبار الصيرفي، ومحمد بن عبد الكريم الحشيشي، ببغداد، قالوا: أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق، قثنا محمد بن عبيد الله المنادي، ثنا روح بن عبادة، قثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب رضي الله عنه: «إن الله أمرني أن أقرئك القرآن، أو أقرأ عليك القرآن» ، قال: الله سماني لك؟ قال: وقد ذكرت عند رب العالمين؟ قال: «نعم» فذرفت عيناه أخرجه البخاري في التفسير، فقال: ثنا أحمد بن أبي داود أبو جعفر المنادي، قثنا روح بن عبادة، فذكره، وقال فيه: آلله سماني لك؟ قال: «نعم» ، قال: وقد ذكرت عند رب العالمين؟ قال: «نعم» وهو الصواب، وسقط بعضه في روايتنا هذه.
قال أبو بكر الخطيب: سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقول: قيل: إنه اشتبه على البخاري، فجعل محمدا أحمد.
وقيل: كان لمحمد أخ بمصر اسمه أحمد.
وهذا القول الأخير باطل ليس لأبي جعفر أخ فيما نعلم، ولعله اشتبه على البخاري كما قيل، أو كان يرى أن محمدا وأحمد شيء واحد، وهو محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو جعفر بن أبي داود المنادي البغدادي، مات ليلة الثلاثاء في السحر لثلاث بقين من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومائتين، وقد صام اثنين وتسعين رمضان، واثني عشر يوما من الشهر الذي توفي فيه، وله يومئذ مائة سنة وسنة واحدة وأربعة أشهر واثنا عشر يوما، وكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل أكبر منه بسبع سنين، وكان يحيى بن معين أكبر من أحمد بسبع سنين، قاله ابن ابنه أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد ابن المنادي.
وأخرجه مسلم في الصلاة من حديث شعبة وهمام.
ورواه النسائي في المناقب من حديث شعبة.
وفي فضائل القرآن من حديث معمر ثلاثتهم عن قتادة، ولفظ شعبة: " إن الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب قال: وسماني لك؟ قال: نعم.
قال: فبكى.
وقع لنا هذا الحديث موافقة عالية، كأني أرويه عن أبي الوقت السجزي، وكانت ولادته بهراة سنة ثماني وخمسين وأربع مائة، ووفاته ببغداد لخمس خلون من ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة، وسمع صحيح البخاري من الداودي ببوشنج، وهي على سبعة فراسخ من هراة سنة خمس وستين وأربع مائة، وهو ابن سبع سنين رحمه الله تعالى
إسماعيل بن عبد القوي بن عزون بن داود بن عزون بن الليث بن منصور الأنصاري الغزي الأصل المصري المولد والدار، وأبو الطاهر بن أبي محمد بن أبي العز
سمع من إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم البوصيري، وأبي الفضل محمد بن ويوسف الغزنوي، وأبي الثناء حماد بن هبة الله الحراني، وأبي عبد الله الأرتاحي، وفاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري، وغيرهم، وكان شيخنا حسنا مليح الهيئة يسكن بين القاهرة وقلعة الجبل في مكان كبير كهيئة الدير، وكان سهلا في التحديث، سمعت عليه قطعة من معجم الطبراني وغير ذلك، وكان آخر ما حدث به الأربعون لابن الطفيل بقراءتي عليه في علو مسجده بكرة الاثنين سادس عشر ذي الحجة سنة ست وستين وست مائة، وتوفي بمسجد الذخيرة ظاهر القاهرة ليلة السبت ثاني عشر محرم سنة سبع وستين وست مائة في أول الليل، وحضرت الصلاة عليه بعد صلاة الظهر من يوم السبت المذكور تحت القلعة، ودفن بسفح المقطم، ومولده في سنة تسع وثمانين وخمس مائة تقريبا.
وكان والده أحد القراء من أصحاب أبي الجود، ومن المعروفين بالطلب، والثقة، والأمانة.
سمع بدمشق، والموصل، وحلب، وحدث بالشام وديار مصر.