74 -
: 286 أخبرنا الإمام العلامة قاضي القضاة أبو محمد عبد الله بن محمد بن عطاء، بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر، سنة سبعين وست مائة بدمشق، قال: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد، قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، أنا الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال بقراءتي عليه بفسطاط مصر في شوال، سنة خمس وسبعين وأربع مائة، قال: أنا أبو سعد الماليني، وأبو القاسم صلة بن المؤمل، قالا: أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي المتوثي، أنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس: أن عمر رضي الله عنه خرج يستسقي، وخرج بالعباس معه يستسقي به ويقول: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا توسلنا إليك بنبيك صلى الله عليه وسلم، اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبيك، صلى الله عليه وسلم
75 -
: 287 وأخبرناه عاليا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحراني، بقراءتي عليه، قال: أنا الإمام القدوة أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي، وأبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة، وأبو محمد عبد العزيز بن محمود الأخضر، والحسين، وعلي، ابنا أحمد بن أيوب.
ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، قالوا: أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزاز، قال: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي قراءة عليه، وأنا حاضر.
ح وقرأت على شيخنا عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي التاجر، قلت له: أخبركم المبارك بن أبي المعالي بن المعطوش، ببغداد، قال: أنا أبو الغنائم بن المهتدي، أنا أبو إسحاق البرمكي، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، أنا أبو القاسم إبراهيم بن عبد الله الكجي البصري، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا أبي، عن ثمامة، عن أنس: أن عمر خرج بالعباس معه يستسقي به ويقول: اللهم كنا إذا قحطنا على عهد نبينا صلى الله عليه وسلم وتوسلنا إليك بنبينا اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبيك صلى الله عليه وسلم " أخرجه البخاري في الاستئذان من صحيحه عن أبي علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني الفقيه، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، من ولد أنس بن مالك، وكان قاضي البصرة، عن أبيه أبي المثنى عبد الله بن المثنى بن أنس البصري، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، قاضي البصرة، كما أخرجناه، فوقع لنا بدلا عاليا، وكأني في الرواية الثانية سمعته من أبي الوقت السجزي راوي الصحيح، والحمد لله
76 -
: 288 وقرأت على قاضي القضاة أبي محمد عبد الله بن محمد بن عطاء الحنفي، بدمشق، قلت له: أخبركم عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد الدارقزي، بظاهر دمشق، قال: أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، ببغداد، أنا الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال المصري، بالفسطاط، قال: أنا أبو محمد بن النحاس، ومنير بن أحمد، قالا: أنا أبو طاهر الخامي، قثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، وعبيد الله بن عبد الله، أخبراه: أن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من نام عن حزبه، أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل أخرجه مسلم في الصلاة من صحيحه عن أبي علي هارون بن معروف المروزي الخزاز، الساكن بغداد، وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح المصري الفقيه الأموي مولاهم، وأبي حفص حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي المصري الفقيه، ثلاثتهم عن الإمام أبي محمد عبد الله بن وهب، كما أخرجناه، فوقع لنا بدلا بعلو ولله الحمد
77 -
: 289 وبهذا الإسناد إلى الحافظ أبي إسحاق الحبال، قال: أنا عبد الرحمن بن عمر الفقيه، أنا أحمد بن محمد العنزي البصري، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل نبي دعوة، فدعا بها في أمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي أخرجه مسلم في الإيمان من صحيحه عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي خلف، واسم أبي خلف محمد البغدادي، مولى بني سليم، وأبي خيثمة زهير بن حرب بن شداد النسائي الحافظ، كلاهما عن أبي محمد روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي البصري، كما أخرجناه، فوقع لنا بدلا بعلو
عبد الله بن يحيى بن الفضل بن سليمان بن البانياسي أبو محمد الدمشقي
شيخ جليل من ذوي الثروة واليسار، معروف بالعدالة والأمانة، سمع بدمشق من أبي طاهر الخشوعي، وأبي علي حنبل بن عبد الله المكبر، وغيرهما، ودخل بغداد في سنة خمس وست مائة، وسمع من أبي أحمد عبد الوهاب ابن سكينة، ويحيى بن الربيع وجماعة، ولزم بيته في آخر عمره، وكان قد طال مرضه بالفالج رحمه الله إلى أن توفي في الثامن عشر من صفر سنة ثلاث وستين وست مائة ببستانه بكفر سوسية، وحمل إلى سفح جبل قاسيون، فدفن به، ومولده في النصف من ربيع الأول سنة تسع وسبعين وخمس مائة.
وهو مشهور بابن البانياسي.
وكذلك جميع أهل بيته، ولم يكونوا من بانياس، وإنما أقطع جد لهم قرية ببانياس، وكان أكثر مغلها الأرز، وكان يدخره إلى وقت نفاقه ويبيعه، فكان التجار في الأرز يقولون: عليكم بالبانياسي فعرف بذلك، ذكر هذه الفائدة في نسبه أبو الفتح عمر بن محمد بن الحاجب في معجمه.