تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

81 -

: 301 أخبرنا الشيخ الإمام العلامة أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي، إجازة، كتبها إلي في شعبان سنة ست وأربعين وست مائة، والشيخ الجليل العالم الزاهد بقية المشايخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، قراءة عليه وأنا أسمع، بظاهر دمشق، قالا: أنا الإمام العلامة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي قراءة عليه ونحن نسمع.

ح وأخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي قراءة عليه وأنا أسمع، في سنة ثلاث وستين وست مائة بالقاهرة، قال: أنا الشيخان والدي قاضي القضاة أبو الحسن علي، وعمي أبو حفص عمر، ابنا الشيخ الإمام أبي المحاسن يوسف بن عبد الله بن بندار الدمشقي، قالوا: أنا الشيخ أبو زرعة طاهر ابن الإمام الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي، قراءة عليه ونحن نسمع، قال: أنا أبو الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي بقراءة والدي عليه وأنا أسمع.

ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: كتب إلينا أبو المكارم أحمد بن محمد بن محمد اللبان الأصبهاني منها، قال: أنبأنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي، قالا: أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي الحيري، قراءة عليه ونحن نسمع، قثنا عليه، ونحن نسمع، قثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم، أنا الربيع بن سليمان المرادي المؤذن، أنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه، أنا مسلم هو ابن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضي الله عنها: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك» وبه قال الشافعي: أنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن عائشة، وربما قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضي الله عنها.

أخرجه أبو داود في سننه، عن أبي محمد الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المصري المرادي مولاهم المؤذن صاحب الشافعي، عن الإمام أبي عبد الله الشافعي رضي الله عنه، عن ابن عيينة، كما أخرجناه، فوقع لنا موافقة عالية

82 -

: 303 وبهذا الإسناد، قال الأصم: أنا الربيع بن سليمان، أنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه، قثنا عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قضى باليمين مع الشاهد» قال عبد العزيز: فذكرت ذلك لسهيل، فقال: أخبرني ربيعة، وهو عندي ثقة أني حدثته إياه ولا أحفظه، قال عبد العزيز: وقد كان أصاب سهيلا علة أصيب ببعض حفظه، ونسي بعض حديثه، وكان سهل بعد يحدثه عن ربيعة، عنه، عن أبيه.

أخرجه أبو داود في القضايا من سننه عن الربيع بن سليمان، كما أخرجناه، فوقع لنا موافقة عالية ولله الحمد

83 -

: 303 وبهذا الإسناد قال الأصم: أنا الربيع بن سليمان، أنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، أنا عمي محمد بن علي بن شافع، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها» أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي في عشرة النساء من سننه، عن الربيع بن سليمان.

كما أخرجناه.

فوقع لنا موافقة عالية بحمد الله.

وقد اشترك أبو داود، والنسائي في الرواية عن الربيع بن سليمان المرادي هذا، وعن أبي محمد الربيع بن سليمان بن الأعرج الأزدي المصري الجيزي مولى الأزد، وهما من أصحاب الشافعي رضي الله عنه.

ووفاة الجيزي متقدمة على وفاة المرادي، مات الجيزي في ذي الحجة سنة ست وخمسين ومائتين، ومات المرادي يوم الاثنين لعشر بقين من شوال سنة سبعين ومائتين

عبد الرحمن بن أبي الفهم بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن العباس بن محمد اليلداني الشافعي أبو محمد

، ويسمى والده عبد المنعم، وهو أشهر بكنيته كان شيخنا هذا أحد المشايخ المكثرين، والمحدثين المعروفين والرواة المشهورين، كتب الكثير، وحصل فسمع بدمشق من يوسف بن معالي الكناني، وأبي طاهر الخشوعي، وأبي محمد القاسم بن علي بن عساكر، وأبي حفص بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وأبي القاسم أبي الحرستاني، وأبي البركات بن ملاعب، وأبي عبد الله بن البناء الصوفي، وأبي محمد هبة الله بن الخضر بن طاوس، وغيرهم، وسمع ببغداد من أبي الفرج بن كليب، وأبي القاسم يحيى بن بوش، وأبي طاهر المبارك بن المعطوش، وأبي القاسم هبة الله بن السبط، وأبي أحمد عبد الوهاب بن سكينة، وأبي محمد بن الطويلة، والحسين بن سعيد بن شنيف، وأبي محمد عبد الخالق بن البندار، وأبي علي بن الخريف، وأبي محمد بن الأخضر، وأبي نصر بن الدجاجي، وأبي القاسم سعيد بن عطاف، وعبد اللطيف بن شيخ الشيوخ إسماعيل، وأبي علي الحسن بن عبد الرحمن الفارسي، وجماعة غيرهم، وسمع بالموصل من أبي طاهر أحمد بن عبد الله بن الطوسي، ومسلم بن السيحي، وكان رجلا صالحا محبا للحديث، روى الكثير، وكان يحدث بالزاوية الفاضلية بالكلاسة، ويسكن بقرية يلدان، وخرج لنفسه مشيختين، مشيخة عن قدماء شيوخه، وأخرى عن المتأخرين منهم، وعمر حتى قارب المائة أو جاوزها، فإنه ذكر أنه كان مراهقا في ختان ولد نور الدين بن زنكي، وكان ذلك في سنة سبع وستين وخمس مائة، وتوفي في ليلة الثلاثاء الثامن من شهر ربيع الأول سنة وخمسين وست مائة بقرية يلدان من قرى غوطة دمشق، ودفن بها، رحمه الله وإيانا.

مشيخة ابن جماعة · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن جماعةص ١٣١