203 -
: 475 أخبرنا الشيخ الإمام العلامة أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سحمان البكري الشريشي قراءة عليه وأنا أسمع بالكلاسة من جامع دمشق، قال: أنا أبو طاهر خليل بن أحمد بن خليل الجوسقي الخطيب قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد، قال: أخبرتنا الكاتبة، فخر النساء، شهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الإبري الدينوري.
ح وكتب إلينا أبو العباس أحمد بن المفرج بن علي بن مسلم الأموي، عن الشيختين؛ شهدة الكاتبة، وفاطمة المدعوة نفسية بنت أبي غالب محمد بن علي بن محمد بن البزازة الخفاف، قالتا: أنا الشريف النقيب أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي بن أبي تمام الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي قراءة عليه ونحن نسمع في سنة تسعين وأربع مائة، ومات بعد ذلك بسنة قال: أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل في شعبان سنة إحدى عشرة وأربع مائة، قال: أنا أبو علي الحسين بن صفوان البردعي في المحرم سنة أربعين وثلاث مائة، قثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي، قثنا علي بن جعد، قثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر يحدث، عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط، سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول: بعد ما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا قال: ثم بكى أبو بكر، ثم قال: «عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد شيئا بعد اليقين خيرا من المعافاة ولا تقاطعوا ولا تدابروا، ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا» .
أخرجه النسائي عن علي بن الحسين الدرهمي، عن أمية بن خالد.
وأخرجه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، عن عبيد بن سعيد، كلاهما عن شعبة، به.
وكنية أوسط أبو إسماعيل البجلي.
واختلف في اسم أبيه فقيل: إسماعيل كما في روايتنا.
وقيل: عمرو.
وقيل: عامر.
والله أعلم
204 -
: 478 وبهذا الإسناد إلى أبي بكر بن أبي الدنيا، ثنا داود بن عمرو الضبي، قثنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران: أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الكلمات لأصحابه: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون علينا به مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا» .
أخرجه النسائي في كتاب «عمل يوم وليلة» عن الربيع بن سليمان بن داود، عن عبد الله بن الحكم، عن بكر بن مضر، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران قاضي إفريقية، عن أبي عبد الله نافع مولى ابن عمر، عن ابن عمر رضي الله عنه.
وقد روي هذا الحديث عن خالد، عن ابن عمر نفسه كما وقع في روايتنا، وروي أيضا، عن خالد، عن عروة، عن عائشة
محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح المقدسي المرداوي أبو عبد الله.
شيخ جليل، فقيه عالم، ذو دين وورع، حسن السمت، كثير الخير، دائم السكون، أثنى عليه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي، فقال: رجل دين، خير، ثقة، كثير المروءة، تفقه على الإمام أبي محمد بن قدامة، سمع بدمشق من أبي الحسين أحمد بن حمزة بن الموازيني، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي طاهر الخشوعي، وأبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحراني، وسمع بالقاهرة من أبي طاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي الحسن علي بن حمزة بن طلحة البغدادي، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الأنصاري الواعظ، وزوجته فاطمة بنت سعد الخير بن الأنصاري، وسمع بمصر من أبي القاسم البوصيري، وأبي عبد الله الأرتاحي، وكان رحمه الله خطيبا بقرية مردا من قرى جبل نابلس مدة طويلة.
مولده تقريبا في سنة ست وستين وخمس مائة بقرية مردا، وتوفي بها في العشر الأول من ذي الحجة سنة ست وخمسين وست مائة، ودفن بها.