تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

136 -

: 391 أخبرنا الشيخ الإمام الجليل الزاهد بقية المشايخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، بقراءتي عليه في شهر ربيع الآخر سنة سبعين وست مائة، بالجامع المظفري بسفح قاسيون، قلت له: أخبرك الشيخ أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد، قراءة عليه وأنت تسمع فأقر به، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، قراءة عليه، قال: أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، قال: أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قثنا إسحاق بن الحسن، ثنا الحسن بن موسى، ثا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: دعي النبي صلى الله عليه وسلم إلى خبز الشعير وإهالة سنخة، ولقد سمعته ثلاث مرات يقول: «والذي نفس محمد بيده ما أصبح عند آل محمد صاع حب ولا صاع تمر» ، وإن له عليه السلام يومئذ تسع نسوة، ولقد رهن يومئذ درعا له عند يهودي أخذ منه طعاما ما وجد ما يفتكه ".

رواه الإمام أحمد بن محمد بن حنبل في مسنده، عن الحسن بن موسى الأشيب، وكان قاضي طبرستان، مات سنة تسع ومائتين، به، كما أخرجناه، فوقع لنا موافقة عالية له

137 -

: 393 وبهذا الإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، ثم عفان، ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن خالته أم حفيد أهدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا، فأكل السمن والأقط، وترك الضب، فلم يأكل منها، فأكلت على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت لأبي بشر: من ذكر هذا؟ قال: ابن عباس.

رواه الإمام أحمد، عن أبي عثمان عفان بن مسلم الصفار البصري مولى عزرة بن ثابت، مات سنة عشر ومائتين، كما أخرجناه، فوقع لنا موافقة

138 -

: 393 وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا أبو يعلى محمد بن شداد المسمعي،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قثنا أبو عامر العقدي، ثنا هشام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكموه أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويكثر الجهل، ويظهر الزنى، ويشرب الخمر، ويقل الرجال، ويكثر النساء حتى يكون في الخمسين امرأة القيم الواحد» .

رواه الإمام أحمد عن أبي عامر العقدي، واسمه عبد الملك بن عمرو بن قيس البصري القيسي، مولى الحارث بن عباد، مات سنة خمس، وقيل: سنة سبع ومائتين، بالإسناد الذي أخرجناه، فوقع لنا موافقة له.

139 -

: 395 وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية شيبان، عن عاصم، عن خيثمة، والشعبي، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم يسبق إيمانهم شهادتهم، وتسبق شهادتهم إيمانهم» .

رواه الإمام أحمد عن أبي النضر هاشم بن القاسم الخراساني، نزيل بغداد، الملقب بقيصر، مات سنة سبع ومائتين.

كما أخرجناه فوقع لنا موافقة عالية له، ولله الحمد.

140 -

: 395 وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبدويه الخزاز، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق ومعه أناس من أصحابه، فعرضت له امرأة، فقالت: يا رسول الله لي إليك حاجة، فقال: «يا أم فلان اجلسي في أدنى نواحي السكك حتى أجلس إليك» ففعلت، فجلس إليها حتى قضت حاجتها هذا الحديث في الصحيح من رواية ثابت، عن أنس رضي الله عنه، ورواه الإمام أحمد في مسنده، عن أبي وهب عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي البصري، مات ببغداد سنة ثمان ومائتين.

بنحو ما أخرجناه، فوقع لنا موافقة عالية له

141 -

: 396 أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، قراءة عليه، وأنا أسمع بظاهر دمشق، قال: أنا الشيخ المسند أبو علي حنبل بن عبد الله بن الفرج بن سعادة الواسطي الأصل البغدادي الرصافي المكبر، قدم علينا من بغداد، قراءة عليه ونحن نسمع، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، قراءة عليه، وأنا أسمع ببغداد، أنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد المعروف بابن المذهب التميمي الواعظ، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله ابن الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، حدثني أبي رضي الله عنه، ثنا ابن نمير، ثنا سفيان، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصوم عبد يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفا» .

أخرجه النسائي في الصوم من سننه عن الإمام الحافظ أبي عبد الرحمن عبد الله ابن الإمام أحمد.

فوقع لنا موافقة بعلو درجتين، كأني سمعته من أبي زرعة المقدسي، ولله الحمد.

وكانت وفاة عبد الله بن أحمد في جمادى الآخرة، سنة تسعين ومائتين، ولم يرو عنه سوى النسائي من أصحاب الكتب.

142 -

: 397 أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أنا أبو المحاسن محمد بن كامل بن أحمد بن أسد التنوخي المعري ثم الدمشقي، قراءة عليه في شعبان سنة ست مائة، قال: أنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر بن أحمد الإسفراييني في شهر رجب سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، أنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي في جمادى الأولى، سنة خمس وخمسين وأربع مائة بانتقاء عبد العزيز النخشبي الحافظ وتخريجه له، قثنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى بن راشد بن خالد بن يزيد بن عبد الله الكلابي من لفظه، أنا أبو بكر محمد بن خريم بن مروان العقيلي، قراءة عليه، وأنا أسمع، ثنا أبو الوليد هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي، ثنا مالك بن أنس، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» .

أخرجه البخاري، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، وأخرجه النسائي عن قتيبة بن سعيد، وأخرجه ابن ماجه عن هشام بن عمار، ثلاثتهم عن مالك، فوقع موافقة لابن ماجه، وبدلا للآخرين.

ورواه النسائي أيضا عن الحارث بن مسكين، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك، فوقع لنا عاليا بحمد الله.

143 -

: 398 أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي بظاهر دمشق، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني ببغداد، أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، قثنا عبد الله ابن الإمام أحمد، حدثني أبي، ثنا معتمر، عن كهمس، عن ابن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: «غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست عشرة غزوة» .

متفق على صحته، رواه البخاري في المغازي من صحيحه، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذي الحافظ، عن الإمام.

ورواه مسلم في المغازي أيضا من صحيحه، عن الإمام أحمد نفسه، فوقع لنا بدلا عاليا للبخاري، وموافقة لمسلم، ولله الحمد.

144 -

: 399 وبالإسناد إلى القطيعي، قثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا يحيى بن زكريا، أخبرني عاصم الأحول، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا وقعت رميتك في الماء فغرق فلا تأكل» .

رواه أبو داود في الصيد من سننه، عن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن فارس الذهلي، عن الإمام أحمد، فوقع لنا بدلا عاليا بحمد الله.

145 -

: 399 وبالإسناد إلى القطيعي، قثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن خالد، ثنا روح، عن معمر، عن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة النجم فسجد، وسجد من عنده، فرفعت رأسي، وأبيت أن أسجد، ولم يكن أسلم يومئذ المطلب، فكان بعد لا يسمع أحدا يقرأ بها إلا سجد معه رواه النسائي في الصلاة من سننه، عن أبي الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني الرقي، عن الإمام أحمد.

فوقع لنا بدلا عاليا له

146 -

: 400 وبالإسناد إلى القطيعي، قثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا أبو القاسم بن أبي الزناد، أخبرني إسحاق بن حازم، عن ابن مقسم، قال أبي يعني عبيد الله بن مقسم، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في البحر: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» .

رواه ابن ماجه في الطهارة من سننه، عن محمد بن يحيى الذهلي الحافظ عن الإمام أحمد، فوقع لنا بدلا عاليا له.

147 -

: 400 وبه إلى القطيعي، قثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا الحكم، قال عبد الله: وسمعته أنا من الحكم بن موسى، ثنا عيسى بن يونس، ثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ذرعه القيء فليس عليه قضاء، ومن استقاء فليقض» .

رواه ابن ماجه في الصيام من سننه، عن أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي الحافظ، عن الحكم بن موسى، فوقع لنا بدلا عاليا له

148 -

: 401 وبه إلى القطيعي، قثنا عبد الله بن أحمد، ثنا يحيى بن معين، ثنا هشام بن يوسف، حدثني عبد الله بن بحير القاص، عن هانئ مولى عثمان، قال: كان عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار، فلا تبكي، تبكي من هذا؟ ، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن القبر أول منازل الآخرة، فإن تنج منه فما بعده أيسر منه.

وإن لم تنج منه فما بعده أشد منه»

149 -

: 401 قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه» رواه الترمذي في الزهد من جامعه، عن أبي السري هناد بن السري بن مصعب الكوفي.

ورواه ابن ماجه فيه من سننه، عن أبي بكر محمد بن إسحاق الصغاني، كلاهما عن يحيى بن معين، فوقع لنا بدلا عاليا لهما، كأني سمعته من أبي الفتح الكروخي، وأبي زرعة المقدسي

150 -

: 401 وبه إلى القطيعي، قثنا عبد الله بن أحمد، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم، ثنا عمر بن عامر، عن قتادة، عن أبي حسان، عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل بكافر، ولا ذو عهد في عهده» .

رواه النسائي في القود من سننه، عن أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد الدمشقي القاضي، عن القواريري، فوقع لنا بدلا عاليا.

وأبو حسان اسمه مسلم بن عبد الله الأعرج

151 -

: 402 أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المكتب، قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا قراءة عليه، وأنا أسمع ببغداد، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، ثنا محمد بن يونس بن موسى، ثنا أبو عاصم النبيل، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من جنابة، فيأخذ حفنة لشق رأسه الأيمن، ثم يأخذ حفنة لشق رأسه الأيسر هذا حديث صحيح متفق على صحته، رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي في الطهارة من كتبهم، عن أبي موسى محمد بن المثنى بن عبيد الله العنزي البصري المعروف بالزمن، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم البصري المعروف بالنبيل، كما رويناه، فوقع لنا بدلا عاليا لأربعتهم بحمد الله تعالى

152 -

: 403 وبالإسناد إلى القطيعي، قثنا بشر بن موسى الأسدي، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم صلى ثماني ركعات قائما، وركعتين جالسا وركعتين بين النداء ولم يدعهما أخرجه البخاري، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ.

ورواه أبو داود، عن أبي عمرو نصر بن علي وأبي صالح جعفر بن مسافر التنيسي، كلاهما عن أبي عبد الرحمن المقرئ.

نحو ما رويناه، فوقع لنا موافقة عالية للبخاري، وبدلا عاليا لأبي داود

153 -

: 404 وبه إلى القطيعي، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن حيوة، حدثني عياش بن عباس، أن أبا النضر حدثه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أن أسامة بن زيد أخبر والده سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، فقال له: إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أعزل عن امرأتي، فقال: " ولم؟ ، فقال: شفقا على ولدها.

فقال: إن كان ذلك فلا، ما ضر ذلك فارس ولا الروم ".

أخرجه مسلم في النكاح من صحيحه، عن أبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير، وأبي خيثمة زهير بن حرب، كلاهما عن أبي عبد الرحمن المقرئ.

فوقع لنا بدلا عاليا بحمد الله.

154 -

: 404 وبه إلى القطيعي، قثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي، ثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة، ثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن هشام بن عروة، عن أخيه، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: اجتمع إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، وذكر حديث أم زرع، وقالت عائشة رضي الله عنها: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة فكنت لك كأبي زرع لأم زرع» .

أخرجه مسلم في الفضائل من صحيحه، عن الحسن بن علي الحلواني، عن موسى بن إسماعيل، فوقع لنا بدلا عاليا له بحمد الله.

155 -

: 405 أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا الإمام أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، وأبو حفص عمر بن محمد بن معمر المكتب، قراءة عليهما، وأنا أسمع، قالا: أنا أبو بكر محمد بن أبي طاهر عبد الباقي بن محمد الحاسب، أنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني، قراءة عليه وأنا حاضر، ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إملاء، ثنا أبو علي بشر بن موسى الأسدي، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن حيوة، وابن لهيعة، قالا: ثنا أبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني، سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، وبقي لهم الثلث، فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم» .

حديث صحيح أخرجه مسلم في المغازي من صحيحه، عن عبد بن حميد.

وأخرجه أبو داود فيه من سننه، عن عبيد الله بن عمر القواريري.

وأخرجه النسائي فيه أيضا من سننه، عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ.

وأخرجه ابن ماجه فيه من سننه أيضا عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي المعروف بدحيم، كلهم عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حيوة، ولم يذكر مسلم وابن ماجه في روايتهما ابن لهيعة بل قال النسائي: عن حيوة، وذكر آخر، فوقع لنا بدلا عاليا لأربعتهم.

156 -

: 406 أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا الإمام أبو اليمن الكندي اللغوي، قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد، أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور الكرخي، أنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير الكتاني، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا داود بن رشيد أبو الفضل الخوارزمي، ثنا أبو حفص الأبار، ثنا منصور، عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح وهو جنب فيتم صومه.

رواه النسائي في الصوم من سننه عن أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي الدمشقي القاضي، عن داود بن رشيد، فوقع لنا بدلا عاليا له.

157 -

: 407 أخبرنا أبو الحسن علي ابن الإمام أبي العباس أحمد بن عبد الواحد قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد البغدادي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد.

ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد أيضا قال: أنا أبو حفص عمر بن أبي بكر محمد بن معمر البغدادي الدارقزي، قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو محمد يحيى بن علي بن محمد بن الطراح المدير، قالا: ثنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن المهتدي بالله من لفظه، ثنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان السكري الحربي، ثنا أبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد البرتي، ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، ثنا وهيب بن خالد، ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور» وإذا أمسى قال: «اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير» .

رواه النسائي في اليوم والليلة عن زكريا بن يحيى، عن عبد الأعلى بن حماد كما أخرجناه، فوقع لنا بدلا عاليا له

158 -

: 408 أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدب، قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنا، قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، ثنا بشر بن موسى أبو علي الأسدي، ثنا هوذة بن خليفة، ثنا عوف، عن محمد، وهو ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، يعني: النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا فلزمها حتى تدفن فإنه يرجع وله قيراطان من الأجر، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط» .

حديث صحيح، رواه عن أبي هريرة أبو حازم سلمان الأشجعي، ومحمد بن سيرين، وخباب المدني صاحب المقصورة.

أما حديث أبي حازم فأخرجه مسلم عن محمد بن حاتم بن ميمون السمين البغدادي، عن يحيى بن سعيد بن فروخ القطان، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم.

وأما حديث ابن سيرين فأخرجه البخاري عن أحمد بن عبد الله المنجوفي، عن روح بن عبادة، عن عوف، عن ابن سيرين.

فوقع لنا عاليا، وأما حديث خباب، فرواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير، ورواه أبو داود عن هارون بن عبد الله الحمال، والحسين بن عبد الله الهروي، ثلاثتهم عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن أبي زرعة حيوة بن شريح الحضرمي الكندي المصري، عن أبي صخر حميد بن زياد.

ويقال: حميد بن صخر، وقيل: حماد بن زياد الخراط المديني، عن أبي عبد الله يزيد بن عبد الله بن قسيط الليثي، عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن خباب المدني.

ومن حيث العدد كأني سمعته من مسلم، وأبي داود، وصافحتهما به، وبالله التوفيق.

159 -

: 410 أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد الحنبلي، أنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب، وأبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد، والإمام أبو اليمن يزيد بن الحسن بن زيد الكندي، قالوا: أنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ببغداد.

وقال عمر بن طبرزد أيضا: وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر الحافظ هو ابن السمرقندي، وأبو غالب محمد بن أحمد بن قريش، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبيد الله بن دحروج، قالوا: أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد الكرخي هو ابن النقور.

ح قال ابن طبرزد أيضا: وأنا أبو المعالي عبد الخالق بن عبد الصمد بن البدن، أنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون.

ح وقال ابن طبرزد: وأنا أيضا أبو محمد يحيى بن علي بن محمد بن الطراح المدير ببغداد.

ح وقال الكندي أيضا: أنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف، قالا: أنا الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن المهتدي بالله من لفظه، قالوا ثلاثتهم: ابن النقور، وابن المأمون، وابن المهتدي: أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي السكري، أنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ثنا يحيى بن معين، ثنا هشام بن يوسف، عن عبد الله بن سليمان النوفلي، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي» .

أخرجه الترمذي في المناقب من جامعه عن الإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، عن يحيى بن معين، فوقع لنا بدلا عاليا.

160 -

: 412 أخبرنا أبو الحسن علي بن العلامة أبي العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أنا الإمام أبو اليمن الكندي، وأبو حفص بن طبرزد، وأبو البركات داود بن ملاعب، قالوا: أنا القاضي أبو الفضل الأرموي، قال ابن طبرزد: وأخبرني أيضا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبيد الله بن دحروج، وأبو غالب محمد بن أحمد بن قريش، قالوا: أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز.

ح وقال ابن طبرزد أيضا: أنا أبو المعالي عبد الخالق بن عبد الصمد بن البدن، أنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن المأمون، قالا: أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحربي السكري، أنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ثنا أبو زكريا يحيى بن معين، ثنا معن، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يصافح امرأة قط.

رواه النسائي عن معاوية بن صالح الأزدي، عن يحيى بن معين، فوقع لنا بدلا عاليا له.

161 -

: 413 أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، قراءة عليه، أنا أبو علي بن حنبل بن عبد الله بن الفرج بن سعادة الرصافي، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، أنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن المذهب التميمي، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان المالكي، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: رجع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة بالبقيع، وأنا أجد صداعا في رأسي، وأنا أقول: وارأساه.

قال: «بل أنا وارأساه» ، ثم قال: «ما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك، ثم صليت عليك ودفنتك؟» ، قلت: لكني أو لكأني بك والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك، قالت: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بدئ به في وجعه الذي مات فيه رواه أبو عبد الله بن ماجه في الجنائز من سننه، عن أبي عبد الله محمد بن يحيى الذهلي الحافظ، عن الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل! فوقع لنا بدلا عاليا بحمد الله ومنه.

162 -

: 414 أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أنا الإمام العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، قراءة عليه، أنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي، ببغداد، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز، أنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله المعروف بابن أخي ميمي الدقاق، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين.

رواه النسائي في النذور من سننه من طرق منها: عن هناد بن السري، عن وكيع بن الجراح، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، ومنها عن قتيبة بن سعيد، عن أبي إسماعيل حماد بن زيد، كلاهما عن محمد بن الزبير، نحو ما رويناه، فوقع لنا بدلا له.

ورواه أبو داود، والترمذي، والنسائي في كتبهم من حديث عائشة رضي الله عنها، أما أبو داود فأخرجه في الأيمان من سننه، عن أحمد بن محمد المروزي، وأما الترمذي، والنسائي فأخرجاه فيه أيضا عن أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي الترمذي، كلاهما عن أيوب بن سليمان بن بلال، عن أبي بكر عبد الحميد ابن أبي أويس، عن سليمان بن بلال القرشي، عن محمد بن عبد الله بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، كلاهما عن أبي بكر محمد بن مسلم الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها.

فباعتبار العدد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كأني سمعته من أبي داود، والترمذي، والنسائي، وصافحتهم به، فالحمد لله على نعمه.

163 -

: 415 أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد، قراءة عليه، قال: أنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد الخياط ببغداد.

ح وأخبرنا علي بن أحمد أيضا، قال: أنا أبو الفتوح محمد بن علي بن المبارك الجلاجلي البغدادي، قراءة عليه، قال: أنا هبة الله بن الحسين بن علي الحاسب، قالا: أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز، ثنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير، إملاء، قال: قرئ على أبي محمد يحيى بن محمد بن صاعد، وأنا أسمع، قيل له: حدثكم الحسن بن حماد سجادة، وعبد الله بن الوضاح اللؤلئي، قالا: ثنا عمر بن هاشم أبو مالك الجنبي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كانت امرأة تأتي قوما تستعير منهم الحلي، ثم تمسكه، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لتتب هذه المرأة إلى الله عز وجل وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وترد على الناس متاعهم، قم يا بلال فاقطع يدها» .

رواه النسائي في القطع من سننه، عن عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاد الأنطاكي الحافظ، عن الحسن بن حماد سجادة.

كما رويناه، فوقع لنا بدلا عاليا بحمد الله

علي بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن الميمون القيسي المصري المالكي المعروف بابن القسطلاني، أبو الحسن بن أبي العباس بن أبي الحسن

كان شيخا جليلا، فاضلا خيرا، كثير الصلاح، والتواضع، من أعيان المعدلين الذين يباشرون أمر الأنكحة بالديار المصرية، وممن يعتمد عليه، ويشار إليه، وكان فقيها عالما بمذهب مالك رضي الله عنه، يفتي فيه، ثم إنه ولي مشيخة دار الحديث الكاملية، ولم يزل بها شيخا إلى حين وفاته.

روى لنا عن والده الشيخ الإمام أبي العباس، وكان من كبار الصالحين والعلماء العاملين، وعن أبي شجاع زاهر بن رستم بن أبي الرجاء الأصبهاني، وأبي الفرج يحيى بن ياقوت بن عبد الله البغدادي، والشريف أبي محمد يونس بن يحيى بن أبي الحسن الهاشمي، والحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج بن علي البغدادي بن الحصري، وأبي المعالي محمد بن وهب بن سليمان بن الزنف، وأبي عبد الله محمد بن أبي المعالي بن موهوب بن البنا الصوفي، والحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي، وأبي الحسن علي بن خلف بن معزوز الكومي التلمساني، وأبي الحسين يحيى بن عقيل بن شريف بن رفاعة السعدي، وأبي روح المطهر بن أبي بكر البيهقي، وغيرهم، وروى لنا بالإجازة عن أبي الفتوح أسعد بن خلف العجلي، وأبي جعفر الصيدلاني، وأبي القاسم عبد الواحد بن أبي المطهر الصيدلاني، وأم هانئ عفيفة بنت أحمد بن عبد الله الفارفانية، وأبي أحمد بن سكينة، وأبي محمد بن الأخضر، وأبي طاهر الخشوعي، وفاطمة بنت سعد الخير، وغيرهم، وكانت له إجازات من شيوخ دمشق، وديار مصر، والعراق، والموصل، وإربل، وأصبهان، وهمذان، ونيسابور، وغير ذلك من بلاد الإسلام، وخرجت له الموافقات والمشيخات والعوالي، وممن خرج له وانتقى عليه الشيخ الحافظ أبو الحسين يحيى بن علي العطار القرشي المصري، وحدث بالحجاز، وديار مصر، وسمع منه جماعة من الحفاظ والأئمة، مولده في ليلة السابع عشر من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وخمس مائة بمصر، وتوفي بها في بكرة التاسع عشر من شوال سنة خمس وستين وست مائة، ودفن من يومه بسفح المقطم، رحمه الله وإيانا.

مشيخة ابن جماعة · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن جماعةص ٢٣٥