47 -
: 228 أخبرنا الشيخ المقرئ أبو الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن عزون الأنصاري المصري بقراءة الإمام العلامة قاضي القضاة أبي الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري عليه، وأنا أسمع في رجب سنة ست وستين وست مائة بالمدرسة الظاهرية بالقاهرة، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود بن ثابت الأنصاري البوصيري، قراءة عليه، وأنا أسمع، في شهر رمضان سنة أربع وتسعين وخمس مائة، قال: أنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري المعروف بابن الطفال، قراءة عليه من أصل سماعه، قال: أنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري، قثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي لفظا، قال: أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم» ووقع لنا هذا الحديث أيضا من حديث سفيان بن عيينة، عن صفوان بن سليم
48 -
: 229 أخبرنا به الشيخ الجليل أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، قراءة عليه، وأنا أسمع، بظاهر دمشق، قال: أنا أبو علي حنبل بن عبد الله بن الفرج البغدادي، قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني الكاتب، أنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي الواعظ المعروف بابن المذهب، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قثنا أبو عبد الرحمن عبد الله ابن الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، حدثني أبي رحمه الله، ثنا سفيان، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد رواية، وقال مرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الغسل يوم الجمعة هو واجب على كل محتلم» .
حديث صحيح من حديث عطاء بن يسار، كنيته أبو محمد، مدني، وهو أخو سليمان، حدثنا يسار، مولى ميمونة رضي الله عنها.
أخرجه البخاري، عن أبي الحسن علي بن علي بن عبد الله ابن المديني الحافظ، وأخرجه ابن ماجه، عن أبي عمرو سهل بن أبي سهل زنجلة الرازي الأشتر الحافظ، كلاهما عن سفيان بن عيينة.
وأخرجه مسلم، عن يحيى بن يحيى.
وأخرجه البخاري أيضا، وأبو داود عن عبد الله بن مسلمة القعنبي.
وأخرجه النسائي عن قتيبة.
كما أخرجناه في الرواية الأولى من حديثه، ثلاثتهم عن مالك، كلاهما عن صفوان بن سليم.
فوقع لنا بدلا عاليا للبخاري، وابن ماجه.
وأخرجه مسلم أيضا عن عمرو بن سواد المصري.
وأخرجه أبو داود، والنسائي عن محمد بن سلمة المصري، كلاهما عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي بكر بن المنكدر التيمي أخي محمد بن المنكدر، عن عمرو بن سليم الزرقي الأنصاري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري.
وله كنيتان واسمان: أبو محمد عبد الرحمن، وأبو حفص عمر، عن أبيه.
فكأن البوصيري وحنبلا شيخا شيخي سمعاه من هؤلاء الأئمة الثلاثة: مسلم، وأبي داود، والنسائي.
وأخرجه النسائي أيضا عن أبي موسى هارون بن عبد الله البزاز المعروف بالحمال، عن أبي العلاء الحسن بن سوار البغوي الخراساني، عن الليث بن سعد، عن أبي عبد الرحيم خالد بن يزيد الإسكندراني، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عمرو بن سليم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه.
فباعتبار العدد، كأن شيخي من الطريقين، سمعاه من النسائي رحمه الله.
وقد رواه بكير بن عبد الله بن الأشج، وشعبة بن الحجاج، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عمرو، عن أبي سعيد نفسه لم يذكرا عبد الرحمن بن أبي سعيد في حديثهما.
وأخرجه البخاري من طريق شعبة هكذا
49 -
: 231 وأخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن عزون، قراءة عليه وأنا أسمع بالقاهرة، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن علي البوصيري بفسطاط مصر، قال: أنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني قراءة عليه، وأنا أسمع، في غرة رجب سنة سبع عشرة وخمس مائة، قال: أنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين النيسابوري المعروف بابن الطفال، قراءة عليه من أصل سماعه، سنة أربعين وأربع مائة، ونحن نسمع، قال: أنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري، قراءة عليه، قثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي لفظا، قراءة علينا من كتابه، سنة أربع وتسعين ومائتين، قال: أنا قتيبة بن سعيد، قثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال وهو قائم على المنبر: «من جاء منكم الجمعة فليغتسل»
50 -
: 232 وبالإسناد إلى النسائي قال: أنا قتيبة بن سعيد، ثنا حماد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ جاء رجل، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «صليت؟» قال: لا، قال: «قم فاركع»
51 -
: 233 وبالإسناد إلى النسائي، قال: أنا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو عوانة، عن حصين بن عبد الرحمن، قال: رأيت بشر بن مروان يوم الجمعة يرفع يديه، فقال عمارة بن رويبة: قبح الله هاتين اليدين، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على هذا، وأشار أبو عوانة
52 -
: 233 وبالإسناد إلى النسائي، قال: أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو يصلي يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه» ، وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده يقللها.
أخرج هذه الأحاديث الأربعة مسلم بن الحجاج في صحيحه، عن أبي رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي مولاهم البلخي البغلاني، ويقال: إن قتيبة لقب، وإن اسمه يحيى، والله أعلم، مولده سنة ثمان وأربعين ومائة وتوفي ليلة الأربعاء مستهل شعبان سنة أربعين ومائتين، روى عنه الأئمة الخمسة، وروى ابن ماجه عن رجل عنه، فهذه الأحاديث من الموافقات العالية، وهي عالية لنا من حديث النسائي، بيني وبينه خمسة رجال، لم يقع لي حديث أحد من الأئمة الستة أصحاب الكتب المشهورة بعلو سماعا متصلا سواه رضي الله عنه وعنهم
وعبد الله بن عبد الله هو ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كنيته أبو عبد الرحمن القرشي المدني، وله إخوة: عبيد الله، وحمزة، وزيد، وبلال.
وأبو عوانة اسمه الوضاح اليشكري، مولاهم، الواسطي.
روى بحشل الحافظ: أن عطاء بن يزيد اشترى أبا عوانة ليكون مع ابنه يزيد، فكان يزيد يطلب الحديث، وأبو عوانة يحمل كتبه والمحبرة، وكان لأبي عوانة صديق قاص، وكان أبو عوانة يحسن إليه فقال القاص: ما أدري بما أكافيه، فكان بعد ذلك لا يجلس مجلسا إلا قال لمن حضره: ادعوا الله لعطاء فإنه أعتق أبا عوانة.
فكان قل مجلس إلا ذهب إلى عطاء من يشكره، فلما كثر عليه ذلك أعتقه، مات أبو عوانة سنة ست وسبعين ومائة
إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد بن عبد الكريم بن صعلوك بن العسقلاني الصالحي أبو يحيى
أحد الشيوخ المسندين، من ساكني سفح قاسيون، وكان يلازم حضور الجماعات، وسمع من أبي علي حنبل الرصافي، وأبي حفص بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وأجازه من أهل أصبهان أبو جعفر الصيدلاني، وأبو القاسم عبد الواحد الصيدلاني، وأم هانئ عفيفة بنت أحمد الفارفانية، وأبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح، وأبو إسماعيل داود بن محمد بن ماشاذه، وأبو إسماعيل عبد الرحيم بن محمد بن حمويه، وأبو المفاخر خلف بن أحمد بن الفراء، ومسعود بن إسماعيل بن إبراهيم الحاكم الجندائي، وأبو المجد زاهر بن أبي طاهر، ورضوان بن محمد، وعلي بن منصور الثقفيون، وأبو مسلم المؤيد بن الإخوة، وأبو زرعة بن اللفتواني وغيرهم، وأجازه جماعة من أهل بغداد، وواسط، ونيسابور، وهمذان، وهراة مولده تقريبا في سنة خمس وتسعين وخمس مائة، أو قبلها بقليل، وتوفي بكرة يوم الثلاثاء تاسع عشر ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين وست مائة، ودفن عصر هذا اليوم بسفح جبل قاسيون، ظاهر دمشق.
وقد كان والده أبو عبد الله بن حماد يسمى ظافرا، لكنه بأبي عبد الله أشهر، وكان من ذوي اليسار، ثم قل ما بيده فانقطع بسفح قاسيون، ولزم بيته، وكان شيخا بهي المنظر، ساكنا راضيا بما هو فيه من الفقر بعد الجدة، لا يشكو حاله لأحد محافظا على صلاة الجماعة، روى عن يحيى الثقفي، روى عنه أبو الفتح بن الحاجب في معجمه.