205 -
: 480 أخبرنا الشيخ الفقيه الخطيب أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح المقدسي إجازة، قال: أنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي الأصبهاني قراءة عليه ونحن نسمع سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة بدمشق، قيل له: أخبركم أبو محمد حمزة بن العباس بن علي العلوي، وأنت حاضر فأقر به، قال: أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، ثنا محرز بن سلمة بن يزداد المكي، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أدخل رجله في الغرز واستوت به راحلته، أهل من عند مسجد ذي الحليفة» .
صحيح أخرجه البخاري في الجهاد عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة.
ورواه مسلم في المناسك، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن علي بن مسهر.
ورواه أبو عبد الله بن ماجه، عن محرز بن سلمة، عن الدراوردي.
كلهم عن عبيد الله بن عمر، به.
فوقع لنا موافقة لابن ماجه في محرز بن سلمة العدني، ومحرز هذا حج ثلاثا وثمانين حجة، ولم يرو عنه من الأئمة غير ابن ماجه، والله أعلم
206 -
: 481 أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد الخطيب المرداوي إجازة، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن علي البوصيري بفسطاط مصر قيل له: أخبركم أبو جعفر يحيى بن المشرف بن علي بن الخضر التمار وذلك في رجب سنة سبع عشرة وخمس مائة بمصر قال: أنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس المقرئ، قال: أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار بن عبيد الله بن بندار قاضي أذنة بمصر سنة ثمانين وثلاث مائة قال: أنا أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي البالسي بمدينة أنطاكية، قثنا نصر بن عبد الرحمن، قثنا أحمد بن بشير، عن شبيب بن بشر، عن أنس رضي الله عنه، قال: " أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يستحمله، فلم يجد عنده ما يحمله، فدله على آخر فحمله، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: «إن الدال على الخير كفاعله» .
أخرجه الترمذي عن أبي سعيد نصر بن عبد الرحمن الكوفي الوشاء، ويكنى أبا سليمان أيضا، فوقع لنا موافقة، ونصر هذا روى عنه أيضا ابن ماجه، والنسائي، وقال: هو ثقة مات في شوال سنة ثمان وأربعين ومائتين
207 -
: 482 أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد خطيب مردا إجازة، قال: قرئ على الشيخة أم الكرم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري ونحن نسمع في شهر رجب سنة خمس وتسعين وخمس مائة بالقاهرة قيل لها: أخبركم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي قراءة عليه وأنت حاضرة تسمعين فأقرت به، قال: أنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، والقاضي أبو نصر الحسين بن أحمد بن علي الحرميني، وأبو بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي، وأبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، وأبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن يحيى السمسار الحربي، وأبو القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب، قالوا ستتهم: أنا أبو الحسين أحمد بن محمد الخفاف، أنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا مالك بن أنس، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة السلمي رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة، فإذا سجد وضعها، وإذا قام رفعها» .
أخرجه مسلم، والنسائي عن قتيبة بن سعيد به، فوقع موافقة لهما
محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن شبل بن علي المقدسي، ثم المصري، أبو الحسين بن أبي الطاهر بن أبي محمد بن أبي الحجاج الكاتب
كان أبوه وجده يخدمان في كتابة الجيش بديار مصر، ولهم تقدم وحشمة، ورئاسة، وشيخنا أبو الحسين هذا ذكره ابن النجار في «تاريخ بغداد» ، وقال: هو أديب فاضل له معرفة بالتواريخ وأخبار الأدباء، وسمع حديثا كثيرا بمصر، ودمشق، وقدم بغداد في سنة خمس وست مائة، وسمع من شيوخها مثل أبي أحمد ابن سكينة، وأبي حفص بن طبرزد، والأفضل بن أبي الحسن الحفار، وريحان بن تيكان الضرير، ومظفر بن أبي يعلى ابن جحشويه، وأبي عبد الله الحسين بن سعيد بن شنيف، والحافظ أبي محمد عبد العزيز ابن الأخضر، وأبي منصور عبد الملك بن المبارك بن عبد الملك القاضي، وأبي الفرج محمد بن هبة الله بن كامل الوكيل، وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن أيوب، وأبي العباس أحمد بن الحسن بن العاقولي وانحدر إلى واسط من أبي الفتح ابن المندائي، وغيره، وقدم دمشق في أواخر عمره صحبه الملك الصالح ابن الكامل، وكان صاحب ديوان الجيش، وحصل كتبا عظيمة، وكان له في علم التاريخ يد باسطة مع الدين والتواضع، ولم يزل في تحصيل الفوائد والفضائل إلى آخر عمره، مولده ليلة الأربعاء تاسع صفر سنة أربع وسبعين وخمس مائة بمصر، واستشهد رحمه الله في وقعة المنصور بمنود من طعنة طعنها من الإفرنج في ليلة الخامس من ذي القعدة سنة سبع وأربعين وست مائة، وحمل إلى القاهرة، ودفن بسفح المقطم في التاسع من الشهر المذكور رحمه الله.