223 -
: 518 أخبرنا قاضي القضاة أبو المكارم محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي الحلبي قاضيها، قدم علينا دمشق قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الأولى سنة سبعين وست مائة، قال: أنا الشيخ أبو المفضل مكرم بن محمد بن حمزة بن أبي الصقر القرشي قراءة عليه وأنا أسمع في سنة تسع وعشرين وست مائة بجامع دمشق، قال: أنا الشيخ الرئيس أبو يعلى حمزة بن أسد بن علي بن محمد التميمي في سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة، قال: أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفراييني في صفر سنة تسع وسبعين وأربع مائة، أنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري المعروف بابن الطفال في شعبان سنة تسع وثلاثين وأربع مائة، أنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري في شوال سنة خمس وستين وثلاث مائة , قثنا أحمد بن شعيب بن علي، أنا علي بن حجر، قثنا إسماعيل، قثنا حميد، عن أنس، قال: أخبرني عبادة بن الصامت رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال: «إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وأنه تلاحى فلان وفلان، فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التسع والسبع، والخمس» .
هكذا أخرجه النسائي في «سننه» بهذا الإسناد، ورواه أيضا من طريقين آخرين إلى حميد.
وقد روى هذا الحديث مالك بن أنس، عن حميد، عن أنس ولم يذكر عبادة بن الصامت، والله أعلم
224 -
: 519 أخبرنا القاضي الإمام أبو المكارم محمد بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان قاضي حلب، رحمه الله، قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق، قال: أنا المشايخ الثلاثة؛ العلامة أبو البقاء يعيش بن علي بن يعيش النحوي، والإمام أبو المظفر حامد بن أبي العميد بن أميري القزويني، وأبو الحسن علي بن أبي الفتح بن يحيى الكباري بحلب، قالوا: أنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي بالموصل.
ح وأجاز لنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد المقدسي، عن الخطيب الطوسي، قال: أنا أبو أحمد منصور بن بكر بن محمد بن علي بن حيد في رجب سنة إحدى وتسعين وأربع مائة، أنا جدي أبو بكر محمد بن علي بن حيد في المحرم سنة تسع عشرة وأربع مائة، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، ثنا أيوب بن سويد، ثنا أسامة بن زيد الليثي، عن سعيد بن المسيب، عن سراقة بن مالك بن جعشم رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم» .
أخرجه أبو داود في كتاب الأدب من «سننه» ، عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن أيوب بن سويد به، فوقع لنا بدلا ولله الحمد
محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن علي بن حميد الثعلبي أبو عبد الله
أحد الفقهاء الصلحاء وأهل الحديث، سمع من الحافظ أبي محمد القاسم بن علي بن عساكر، والقاضي أبي المعالي محمد بن علي القرشي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وشيخ الشيوخ عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وجماعة كثيرة، مولده في سنة تسعين وخمس مائة بقرية أرزونا من غوطة دمشق، وتوفي يوم الجمعة ثالث عشر رمضان سنة ست وخمسين وست مائة بدمشق.