41 -
: 211 أخبرنا الشيخ الإمام الفاضل المسند أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن شاكر التنوخي، قراءة عليه، وأنا أسمع بكلاسة جامع دمشق، قال: أنا الشيخ المسند أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد الدارقزي البغدادي، قراءة عليه، وأنا أسمع في مستهل جمادى الأولى سنة ثلاث وست مائة بالجامع المظفري بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق، قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، قراءة عليه، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا عبد الله بن روح المدائني، ومحمد بن رمح البزاز، قالا: ثنا يزيد بن هارون، ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي: أنه سمع علقمة بن وقاص يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه» هذا حديث كبير جليل، أجمع أهل النقل على صحته وثبوته من حديث أبي سعيد يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري قاضي الهاشمية، عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن علقمة بن وقاص الليثي العتواري، وهؤلاء الثلاثة تابعيون، وتفرد كل منهم برواية هذا الحديث، ورواه عن يحيى بن سعيد الأئمة والحفاظ.
أخرجه البخاري، عن الحميدي عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن عيينة، وعن عبد الله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن قزعة، كلاهما، عن مالك، وعن محمد بن كثير العبدي، عن سفيان بن سعيد الثوري، وعن مسدد بن مسرهد البصري، ومحمد بن الفضل عارم، كلاهما عن حماد بن زيد بن درهم، وعن قتيبة بن سعيد، عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي.
وأخرجه مسلم عن القعنبي، عن مالك، وعن محمد بن رمح بن المهاجر، عن الليث بن سعد، وعن أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني، عن حماد بن زيد، وعن محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب الثقفي، وعن إسحاق بن راهويه، عن أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر، وعن محمد بن عبد الله بن نمير، عن حفص بن غياث قاضي الكوفة، ويزيد بن هارون، وعن أبي كريب الهمداني، عن عبد الله بن المبارك، وعن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة الهلالي.
وأخرجه أبو داود عن محمد بن كثير، عن سفيان الثوري.
وأخرجه الترمذي عن محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب الثقفي.
وأخرجه النسائي عن يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد بن زيد، وعن الحارث بن مسكين، عن عبد الرحمن بن القاسم الفقيه، عن مالك، وعن سليمان بن منصور البلخي، عن ابن المبارك، وعن إسحاق بن راهويه، عن أبي خالد الأحمر، وعن عمرو بن منصور، عن القعنبي، عن مالك.
وأخرجه أبو عبد الله بن ماجه، عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، وعن محمد بن رمح، عن الليث، عشرتهم عن يحيى بن سعيد.
فوقع لنا بدلا عاليا لمسلم، وابن ماجه.
وعاليا بدرجتين للنسائي في روايته له من حديث مالك.
وقد رواه أيضا الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، عن يزيد بن هارون، فوقع لنا موافقة له بعلو ولله الحمد
42 -
: 214 وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا محمد، هو ابن مسلمة الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنا شعبة بن الحجاج، عن فضيل، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر» رواه الإمام أحمد، عن يزيد بن هارون، فوقع لنا موافقة له.
ورواه مسلم، عن أبي بكر محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي البصري الملقب ببندار، وهو ممن اتفق الأئمة الستة أصحاب الكتب المشهورة على الرواية عنه، وعن أبي إسحاق إبراهيم بن دينار البغدادي التمار، وهو ممن انفرد مسلم بإخراج حديثه، كلاهما عن يحيى بن حماد البصري الشيباني، مولاهم، ختن أبي عوانة، وله كنيتان أبو زكريا، وأبو بكر، عن أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد البصري العتكي، مولاهم، وهو واسطي الأصل، مات سنة ستين ومائة، وله خمس وسبعون، وليس في الصحيحين مسمى شعبة سواه، عن أبي سعيد أبان بن تغلب الربعي الكوفي، وهو من أفراد مسلم، عن فضيل بن عمرو الفقيمي أخي الحسن بن عمرو، وهو كوفي، من أفراد مسلم أيضا، عن إبراهيم بن يزيد النخعي فقيه الكوفة، وهو تابعي صغير، دخل على عائشة رضي الله عنها، مات سنة ست وتسعين، عن خاله أبي شبل علقمة بن قيس بن عبد الله بن علقمة النخعي، وكانت وفاته سنة اثنتين وسبعين، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود الهذلي البدري رضي الله عنه، فوقع لنا عاليا بدرجات، كأني سمعته من عبد الغافر الفارسي راوي مسلم، وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين وأربع مائة ولله الحمد
43 -
: 216 وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا محمد بن مسلمة الواسطي، قثنا يزيد بن هارون، قال: أنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، ناداهم مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا لم تروه.
قالوا: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، وينجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب عز وجل فينظرون إليه، فوالله، ما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه "، ثم تلا هذه الآية: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [يونس: 26] أخرجه الإمام أحمد، عن أبي خالد يزيد بن هارون السلمي الواسطي، وكانت وفاته سنة ست ومائتين، فوقع لنا موافقة له بعلو.
ورواه مسلم، عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، واسم أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي، عن يزيد بن هارون، فوقع لنا بدلا عاليا
إسماعيل بن أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد
العراقي الأصل الحنبلي المقرئ الدمشقي المولد والمنشأ أبو الفضل ابن الفقيه أبي العباس سمع الحديث من والده، وكان قليل السماع، ولكن روى كثيرا بالإجازة، كانت له إجازة الحافظ أبي طاهر السلفي، والكاتبة شهدة بنت الإبري، وأبي الفتح بن شاتيل، وأبي المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد القومساني، وابن عمه أبي سعيد المطهر بن عبد الكريم، والحافظ أبي موسى المديني، وأحمد بن أبي منصور بن ينال الترك، وأبي الفتح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الخرقي، وأبي ثابت الحسين بن محمد بن زينة، وأبي حامد محمد بن الحافظ أبي مسعود عبد الجليل بن محمد كوتاه، وجماعة من أهل أصبهان، وهمذان، وكان له مسجد يؤم فيه بدمشق، وتوفي يوم الجمعة منتصف جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وست مائة بدمشق، مولده بعد السبعين والخمس مائة تقريبا.