250 -
: 562 أخبرنا الشيخ الصالح المسند أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الهروي المعروف بابن العجمي قراءة عليه وأنا أسمع في سنة ثلاث وسبعين وست مائة بظاهر دمشق، قال: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد المؤدب الدارقزي، قدم علينا من بغداد قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، قال: أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، قال: أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا محمد بن يونس القرشي، ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، قال: سألت القاسم عن رجل له مساكن، فأوصى بثلث المساكن؟ فقال: لا تجمع له في مسكن واحد، أخبرتني عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» .
أخرجه مسلم عن إسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الملك بن عمرو العقدي، به.
فوقع لنا بدلا عاليا له، ولله الحمد
251 -
: 563 وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا معاذ بن المثنى، ثنا القعنبي عبد الله بن مسلمة أبو عبد الرحمن، ثنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم، ولحله حين أحل قبل أن يطوف بالبيت» .
حديث صحيح انفرد به مسلم فرواه في الحج، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة القعنبي فوافقناه بعلو، واتفق الأئمة على إخراجه في كتبهم من حديث الأسود بن يزيد النخعي الكوفي، عن عائشة، فأخرجه البخاري في اللباس من «صحيحه» ، عن إسحاق بن إبراهيم بن نصر السعدي البخاري، وأخرجه النسائي في الحج من «سننه» عن أبي سهل عبدة بن عبد الله الصفار، كلاهما عن أبي زكريا يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي، وأخرجه مسلم من طريقين؛ أحدهما عن أبي عبد الله محمد بن حاتم بن ميمون المؤدب البغدادي المعروف بالسمين، عن أبي عبد الرحمن إسحاق بن منصور السلولي الكوفي، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه يوسف كلاهما عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، عن عبد الرحمن بن الأسود وله كنيتان؛ أبو حفص، وأبو بكر، عن أبيه الأسود وله أيضا كنيتان؛ أبو عمرو، وأبو عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها.
فباعتبار العدد كأن شيخي لقي مسلما وسمعه منه، وكأن ابن طبرزد شيخ شيخي سمعه من البخاري، والنسائي، ووقع لنا عاليا
252 -
: 565 وبه قال: ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي البزاز، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا القعنبي، ثنا أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: فتلت قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أشعرها وقلدها، ثم بعث بها إلى البيت فأقام بالمدينة فما حرم عليه شيء كان له حلا "
253 -
: 565 وبه قال أبو بكر الشافعي: ثنا محمد بن يونس، ثنا عثمان بن عمر، ثنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر كلمة وبعدها بدنته، وقلدها، ثم بعث بها إلى البيت فأقام بالمدينة فما حرم عليه شيء كان له حلا «.
حديث صحيح متفق عليه، رواه البخاري في الحج، عن أبي نعيم الفضل بن دكين الطلحي.
ورواه مسلم، وأبو داود، فيه من كتابيهما، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي كلاهما عن أفلح، نحو ما رويناه فوقع لنا موافقة عالية لمسلم، وأبي داود، وبدلا للبخاري.
ورواه مسلم أيضا في الحج من» صحيحه " عن أبي يعقوب إسحاق بن منصور الكوسج، عن أبي سهل عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري، عن أبيه، عن محمد بن جحادة، عن أبي عبد الله الحكم بن عتيبة، عن أبي عمران إبراهيم بن يزيد بن عمرو النخعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، عن عائشة رضي الله عنها.
ووقع لنا عاليا، ومن حيث العدد كأن شيخي سمعه من مسلم وصافحه، ولله الحمد
254 -
: 565 وبالإسناد، قال: أنا أبو بكر الشافعي، ثنا محمد بن مسلمة الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنا الحجاج، يعني: ابن أرطاة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد، عن علي رضي الله عنه قال: «نهينا عن خاتم الذهب، وعن القسي، وعن الميثرة» .
رواه مسلم في «صحيحه» ، عن أبي بكر محمد بن إسحاق الصغاني، عن أبي محمد سعيد بن الحكم ابن أبي مريم المصري، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير المدني، عن أبي أسامة زيد بن أسلم القرشي العدوي مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ورواه النسائي عن هارون بن عبد الله، عن أبي سهل عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب بن شداد اليشكري، عن أبي نصر يحيى بن أبي كثير اليمامي، عن عمرو بن سعد الفدكي الدمشقي، عن نافع مولى ابن عمر كلاهما عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فباعتبار العدد إلى علي كأن شيخي سمعه من النسائي، وكأن ابن طبرزد شيخ شيخي سمعه من مسلم.
ووقع لنا عاليا بحمد الله
255 -
: 567 وبه قال أبو بكر الشافعي: حدثني إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن محمد بن المنكدر، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة» .
أخرجه مسلم في «صحيحه» عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم وعبد الله بن هاشم الطوسي، كلاهما عن بهز بن أسد، عن شعبة بن الحجاج، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس.
ورواه النسائي في الصلاة من «سننه» عن أبي القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي، عن هشام العطار، عن إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن موسى بن أعين، عن أبي عمرو الأوزاعي الإمام، عن حسان بن عطية، كلاهما عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة رضي الله عنها، نحو ما أخرجناه، فوقع لنا عاليا، ومن حيث العدد كأن شيخي سمعه من النسائي.
ومن صاحب مسلم ولله الحمد
256 -
: 568 وبه قال أبو بكر الشافعي: أنا أبو محمد جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، ثنا أبو نعيم، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبيد بن جريج، قال: قلت لابن عمر: يا أبا عبد الرحمن رأيتك تحب هذه النعال السبتية وتستحب الخلوق، ولا تستلم من الركنين إلا هذين الركنين؟ فقال: أما هذه النعال السبتية فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها ويتوضأ فيها، وأما الخلوق؛ فإنه كان أحب الطيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم إلا هذين الركنين «.
حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري في الطهارة من» صحيحه «عن أبي محمد عبد الله بن يوسف التنيسي، وفي اللباس عن عبد الله بن مسلمة القعنبي.
وأخرجه مسلم في المناسك من» صحيحه «عن يحيى بن يحيى النيسابوري.
وأخرجه أبو داود فيه من» سننه «عن القعنبي.
وأخرجه الترمذي في» الشمائل «عن أبي موسى إسحاق بن موسى الأنصاري الخطمي، عن معن بن عيسى القزاز.
وأخرجه النسائي فيما جمعه من» حديث مالك "، عن أبي الحسن علي بن محمد بن زكريا البغدادي، يقال له: ميمون عن المعافى بن عمران الموصلي، عن أبي سعيد موسى بن أعين الحراني، عن يحيى بن أيوب المصري، خمستهم عن مالك رضي الله عنه، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج، نحو ما رويناه، فوقع لنا عاليا، ومن حيث العدد كأني سمعته من أبي نصر ابن الكسار، وبينه وبين النسائي راو واحد ولله الحمد
257 -
: 569 وبالإسناد قال: أنا أبو بكر الشافعي إملاء يوم الجمعة لثمان بقين من شوال سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة، قثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا الحسن بن سوار أبو العلاء، ثنا عبد العزيز الماجشون، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: استأذن عمر رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده نسوة من قريش يسألنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما أذن له النبي صلى الله عليه وسلم تبادرن الحجاب، فدخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما يضحكك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك تبادرن الحجاب» ، فقال عمر رضي الله عنه: فأنت يا رسول الله بأبي وأمي كنت أحق أن يهبنك، ثم أقبل عليهن فقال: أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إيها يا ابن الخطاب، فوالذي نفس محمد بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك»
258 -
: 570 وبه قال أبو بكر الشافعي، ثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، ثنا محمد بن خالد بن عبد الله الطحان، ثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: استأذن عمر رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش عالية أصواتهن على صوته، فلما أذن له تبادرن الحجاب.
فدخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال: أضحك الله سنك، بأبي أنت وأمي ما أضحكك؟ قال: «عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك بادرن الحجاب» فأقبل عليهن عمر رضي الله عنه فقال لهن: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا ابن الخطاب، والذي نفس محمد بيده! ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك غير فجك.
» متفق عليه، رواه البخاري في صفة إبليس من «جامعه» الصحيح، عن أبي الحسن علي بن عبد الله ابن المديني الحافظ.
ورواه مسلم في فضل عمر رضي الله عنه من «صحيحه» عن الحسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد، ثلاثتهم عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد.
ورواه النسائي في المناقب من «سننه» عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، عن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن يزيد بن عبد الله ابن الهاد، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، نحو ما أخرجناه.
فوقع لنا عاليا، وباعتبار العدد كأن شيخي سمعه من صاحب النسائي، ولله الحمد
259 -
: 572 وبه قال أبو بكر الشافعي: ثنا محمد بن يونس بن موسى، ثنا أبو داود، ثنا شعبة.
ح وبه قال: الشافعي: وثنا معاذ بن المثنى، ثنا سيف بن مسكين، ثنا شعبة، أخبرني جعفر بن إياس، قال: سمعت يوسف بن مهران يحدث عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني الرجل يطلب مني البيع، وليس عندي، أفأشتريه له؟ فقال: له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تبع ما ليس عندك» .
هكذا قاله يوسف بن مهران.
أخرجه الترمذي في البيوع من «جامعه» عن الحسن بن علي الخلال، وعبدة بن عبد الله وغير واحد، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن يزيد بن أبي حكيم.
ورواه النسائي فيه من «سننه» عن أبي علي الحسن بن إسحاق المروزي، عن أبي الهيثم خالد بن خداش، عن أبي إسماعيل حماد بن زيد البصري، عن يحيى بن عتيق البصري، كلاهما عن أبي بكر محمد بن سيرين، عن أبي بكر أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن يوسف بن مهران، عن حكيم، نحو ما رويناه، وباعتبار العدد كأني سمعته من شيوخ الكروخي، راوي الترمذي ولله الحمد
260 -
: 573 وبه قال: أبو بكر الشافعي: ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن مضر الثقفي، ثنا سعيد بن عامر الضبعي، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال ربكم عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، اقرءوا إن شئتم: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾ [السجدة: 17] ، ولموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها، اقرءوا إن شئتم: ﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز﴾ [آل عمران: 185] وإن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام فما تنقطع اقرءوا إن شئتم: ﴿وظل ممدود﴾ [الواقعة: 30] .
رواه أبو عبد الرحمن النسائي في التفسير من «سننه» عن محمد بن حاتم بن نعيم، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن شريك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
نحو ما رويناه، ومن حيث العدد كأن ابن طبرزد شيخ شيخي سمعه من النسائي، ووقع لنا عاليا من حديث أبي محمد سعيد بن عامر، ولله الحمد
261 -
: 574 وبه قال: أبو بكر الشافعي: ثنا محمد بن مسلمة، ثنا يزيد، يعني: ابن هارون، أنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع ركبتيه قبل يديه، ورفع يديه قبل ركبتيه» .
أخرجه أبو داود في الصلاة من «سننه» عن الحسن بن علي بن محمد الخلال، وأبي علي الحسن بن عيسى بن حمران القومسي البسطامي، وأخرجه الترمذي فيه من «جامعه» عن أبي عبد الرحمن سلمة بن شبيب النيسابوري، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن منير المروزي الزاهد، وأبي عبد الله أحمد بن إبراهيم بن كثير العبدي النكري الدورقي، والحسن بن علي الخلال، وغيرهم، وأخرجه النسائي فيه من «سننه» عن الحسن بن عيسى القومسي، وأبي يعقوب إسحاق بن منصور الكوسج، وأخرجه ابن ماجه فيه من «سننه» عن الحسن بن علي الخلال، كلهم عن يزيد بن هارون.
فوقع لنا بدلا عاليا لأربعتهم
262 -
: 575 وبه قال: أبو بكر الشافعي، ثنا إسماعيل القاضي، ثنا أبو الهذيل العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري، حدثني عبيد الله بن عكراش، حدثني أبي، قال: بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار، فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطاة، فقال: «من الرجل؟» ، فقلت: عكراش بن ذؤيب، قال: «ارفع في النسب» ، فقلت: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد، وهذه صدقات بني مرة بن عبيد.
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: " هذه إبل قومي، هذه صدقات قومي فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توسم بميسم إبل الصدقة وتضم إليها، ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل من طعام؟ فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر، فأقبلنا نأكل منها، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم مما بين يديه، وجعلت أخبط في نواحيها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على يده اليمنى ثم قال: «يا عكراش، كل من موضع واحد، فإنه طعام واحد» ثم أتينا بطبق فيه ألوان من رطب أو تمر، شك عبيد الله بن عكراش رطبا كان أو تمرا فجعلت آكل من بين يدي، وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق، ثم قال: «يا عكراش، كل من حيث شئت؛ فإنه من غير لون واحد» ، ثم أتينا بماء فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم مسح ببلل كفيه وجهه، وذراعيه، ورأسه، ثم قال: يا عكراش هكذا الوضوء مما غيرت النار «.
رواه الترمذي بطوله في الأطعمة من» جامعه «، وروى ابن ماجه بعضه فيه من» سننه "، كلاهما عن أبي بكر محمد بن بشار بندار، عن العلاء بن الفضل، فوقع لنا بدلا عاليا لهما، وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث العلاء، وقد تفرد العلاء بهذا الحديث
263 -
: 577 وبه قال أبو بكر الشافعي، ثنا محمد بن غالب هو ابن حرب تمتام، قثنا يحيى بن هاشم، قثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل» .
متفق على صحته من حديث هشام بن عروة.
وقع لنا عاليا من حديث يحيى بن هاشم بن كثير السمسار، عنه
ومن النساء
امرأة واحدة ست القضاة