تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

246 -

: 556 أخبرنا الشيخ الإمام العلامة المفتي الزاهد أبو زكريا يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح ابن الصيرفي الحراني قراءة عليه وأنا أسمع في سنة اثنتين وسبعين وست مائة بجامع دمشق، قال: أنا الإمام الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي قراءة عليه وأنا أسمع في سنة خمس وست مائة بحران، قال: أنا أبو عبد الله محمد بن نسيم بن عبد الله العيشوني ببغداد، قال: أنا القاضي أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني إجازة قال: أنا أبو نصر محمد بن أحمد المقرئ الغزنوي، قال: أنا الإمام أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، قال: أنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة التمار، قال: أنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، نا أحمد بن حنبل، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ثور بن يزيد، حدثني خالد بن معدان، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر، قالا: أتينا العرباض بن سارية فسلمنا، فقلنا: أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال: قائل: يا رسول الله، كأن هذا موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ فقال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» .

أخبرناه عاليا بدرجتين الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي قراءة عليه.

وأنا أسمع قال: أنا أبو علي حنبل بن عبد الله بن الفرج بن سعادة البغدادي الرصافي المكبر قراءة عليه وأنا أسمع بظاهر دمشق، قال: أنا القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني ببغداد، أنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن المذهب التميمي، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله ابن الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي رضي الله عنه فذكره.

حديث شامي الإسناد، أخرجه أبو داود في السنة من «سننه» عن الإمام أحمد.

فوقع لنا موافقة عاليا في الرواية الثانية، ورواه الترمذي في العلم من «جامعه» عن الحسن بن علي الخلال، عن أبي عاصم النبيل، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحده، عن العرباض رضي الله عنه

247 -

: 558 أخبرنا الشيخ الإمام أبو زكريا يحيى بن أبي منصور الصيرفي الحراني قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا الإمام الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي، أنا محمد بن نسيم العيشوني، أنا القاضي أبو المحاسن الروياني كتابة، أنا محمد بن أحمد الغزنوي، أنا أبو سليمان الخطابي، أنا أبو بكر ابن داسة، أنا أبو داود.

ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن يحيى البغدادي المؤدب قراءة عليه وأنا أسمع، أنا أبو الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدومي الوراق قراءة عليه ببغداد، أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، قال قرأت على القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العباس الهاشمي بالبصرة، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلئي، ثنا قتيبة، ثنا الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر رضي الله عنه، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر رضي الله عنهما: كيف تقاتل الناس وقد قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه وحسابه على الله؟ "، قال أبو بكر: لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه.

قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق ".

وأخرجه أيضا عن قتيبة بن سعيد، البخاري، ومسلم، والترمذي والنسائي كما أخرجه أبو داود.

وقد قدمنا الرواية من طريقه

248 -

: 559 أخبرنا الإمام القدوة أبو زكريا يحيى بن أبي منصور ابن الصيرفي الحنبلي قراءة عليه وأنا أسمع قال: أنا أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي الحافظ، أنا محمد بن نسيم العيشوني مولاهم، أنا القاضي أبو المحاسن الروياني الفقيه إجازة، أنا أبو نصر الغزنوي، أنا الإمام أبو سليمان الخطابي، أنا أبو بكر ابن داسة، أنا أبو داود السجستاني، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا معتمر، قال: سمعت محمد بن فضاء يحدث عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله، عن أبيه، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس»

249 -

: 560 أخبرناه عاليا بثلاث درجات أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحراني بقراءتي عليه، قال: أنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي بن المعطوش الحريمي ببغداد، أنا أبو الغنائم محمد بن محمد بن أحمد بن المهتدي بالله الهاشمي، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز، قثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي البصري، قثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا محمد بن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تكسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس، أن يكسر الدرهم فيجعل فضة، أو يكسر الدينار فيجعل ذهبا» .

حديث غريب من حديث علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه عبد الله بن عمرو بن هلال رضي الله عنه.

تفرد به محمد بن فضاء بن خالد الجهضمي الأزدي أبو بحر البصري المعبر، عن أبيه، عن علقمة، لا يعرف إلا من هذا الوجه، وهو حديث بصري الإسناد، ومحمد بن فضاء قد تكلم فيه سليمان بن حرب، وغيره.

أخرجه أبو داود كما رويناه من طريقه، وأخرجه أيضا ابن ماجه، عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي، وأبي محمد سويد بن سعيد الحدثاني، وأبي القاسم هارون بن إسحاق الهمداني كلهم عن المعتمر بن سليمان، عن محمد بن فضاء، به.

ووقع لنا عاليا

ومن أصحاب الكنى

رجل واحد

مشيخة ابن جماعة · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن جماعةص ٣٥٣