تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

164 -

: 419 أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد مفتي المسلمين أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن القسطلاني المالكي، قراءة عليه، وأنا أسمع في جمادى الآخرة سنة خمس وستين وست مائة، بالقاهرة، قال: أنا الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن أبي المعالي بن موهوب بن جامع بن عبدون الصوفي البغدادي المعروف بابن البنا، بقراءتي عليه في ثالث ذي الحجة سنة أربع وست مائة بالحرم الشريف تجاه الكعبة المعظمة، قال: أنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني، قراءة عليه وأنا أسمع، في سابع شوال، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، قال: أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري البندار، قراءة عليه في ذي الحجة، سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة، قال: أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن المخلص، قال: ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قثنا الحسن بن إسرائيل النهرتيري، ثنا عيسى بن يونس، عن أسامة بن زيد، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يتم صومه»

165 -

: 420 وبالإسناد إلى أبي القاسم البغوي، قثنا جدي، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا أسامة بن زيد، قال: سمعت سليمان بن يسار يقول: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وسئلت عن الرجل يصبح جنبا وهو يريد الصوم؟ فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يصبح جنبا من أهله، من غير احتلام، فيتم صومه ولا يفطر»

166 -

: 420 وبالإسناد إلى البغوي، قثنا يعقوب الدورقي، قثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن محمد بن يوسف، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة: أنه سألها أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا، ثم يصوم؟ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» .

حديث صحيح متفق عليه من حديث أم سلمة، هند بنت أبي أمية المخزومية أم المؤمنين رضي الله عنها، رواه عنها جماعة منهم: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، وأبو أيوب سليمان بن يسار المدني الفقيه، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ونافع مولى أم سلمة.

أما حديث أبي بكر بن عبد الرحمن، فأخرجه البخاري ومسلم في كتابيهما من طرق.

وأما حديث سليمان بن يسار، فانفرد مسلم بإخراجه، فرواه عن أحمد بن عثمان النوفلي البصري، عن أبي عاصم النبيل به، فوقع لنا بدلا عاليا.

وأما حديث نافع مولى أم سلمة، فرواه النسائي في الصوم من سننه، عن أبي علي أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي، عن أبيه، عن أبي سعيد إبراهيم بن طهمان الهروي، عن الحجاج بن الحجاج الأسلمي الباهلي، عن أبي الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي، عن عبد ربه بن سعيد بن قيس الأنصاري البخاري، عن أبي عياض، عن أبي محمد عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن نافع مولى أم سلمة.

فباعتبار العدد كأني سمعته من أبي عبد الرحمن النسائي نفسه، ولقيته وصافحته، ووقع لنا عاليا بحمد الله ومنه

167 -

: 421 وبالإسناد إلى أبي القاسم البغوي، قثنا علي بن الجعد، أخبرني القاسم بن الفضل، عن محمد بن علي، قال: كانت أم سلمة تقول: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحج جهاد كل ضعيف» .

أخرجه ابن ماجه في الجهاد من «سننه» ، عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، عن أبي سفيان وكيع بن الجراح، عن القاسم بن الفضل نحو ما أخرجناه، فوقع لنا عاليا كأني سمعته من أبي زرعة المقدسي، ورواه النسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحج من «سننه» ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري، عن أبي عبد الملك شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه الليث بن سعد بن عبد الرحمن المصري الإمام، عن أبي عبد الرحيم خالد بن يزيد المصري، عن أبي العلاء سعيد بن أبي هلال الليثي، عن أبي عبد الله يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وفي رواية النسائي زيادة، فوقع لنا عاليا

ومن حيث العدد كأني سمعته من أبي عبد الرحمن النسائي نفسه، ولقيته وصافحته، ووقع لنا عاليا جدا والله ولي التوفيق.

168 -

: 422 أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن القسطلاني، قراءة عليه وأنا أسمع، في سنة ثلاث وستين وست مائة بالقاهرة، قال: أنا الإمام أبو شجاع زاهر بن رستم الشافعي أمام مقام إبراهيم عليه السلام، بقراءة والدي الإمام أبي العباس عليه وأنا أسمع بحرم الله سبحانه، قال: أنا القاضي الفقيه أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، قراءة عليه وأنا أسمع، سنة إحدى وأربعين وخمس مائة ببغداد، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور، قراءة عليه في شهر رمضان، سنة أربع وستين وأربع مائة، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد السكري الحربي، ثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ثنا يحيى بن معين في شعبان، سنة سبع وعشرين ومائتين، ثنا إسماعيل بن مجالد، عن بيان، عن وبرة، عن همام، قال: قال عمار رضي الله عنه: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد، وامرأتان، وأبو بكر رضي الله عنهم» .

أخرجه البخاري في صحيحه، عن عبد الله غير منسوب، وقيل: هو ابن حماد الآملي، عن يحيى بن معين.

وقع لنا عاليا جدا من الأبدال العالية كأني سمعته من أبي الوقت.

ولله الحمد والمنة.

169 -

: 424 وبهذا الإسناد إلى يحيى بن معين، قثنا وهب بن جرير بن حازم، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث، عن إسماعيل بن أمية، عن بجير بن أبي بجير، قال: سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرجنا معه إلى الطائف، فمررنا بقبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا قبر أبي رغال، وهو أبو ثقيف، وكان من ثمود، وكان بهذا الحرم يدفع فيه، فلما خرج منه أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان، فدفن فيه، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب، أو أنتم نبشتم عنه أصبتموه، فابتدره الناس فاستخرجوا منه الغصن» .

أخرجه أبو داود في سننه، عن الإمام أبي زكريا يحيى بن معين بن عون البغدادي، عن وهب بن جرير، عن أبيه.

كما أخرجناه فوقع لنا موافقة عالية وإسماعيل بن أمية، هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأموي المكي.

170 -

: 425 أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن القسطلاني، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا الشريف أبو محمد يونس بن يحيى بن علي الهاشمي البغدادي قراءة عليه وأنا أسمع، قثنا الحافظ أبو الفضل محمد بن الناصر بن محمد بن علي السلامي، لفظا باستملاء أبي الفضل ابن شافع الجيلي عليه، ونحن نسمع، أنا الشيخ أبو القاسم ابن البندار قراءة عليه، أنا أبو طاهر المخلص، قراءة عليه، ثنا الحافظ أبو القاسم البغوي، إملاء سنة خمس عشرة وثلاث مائة، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال، رضي الله عنهم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بين العمودين تلقاء وجهه في جوف الكعبة» .

أخرجه البخاري، عن قتيبة بن سعيد، ومحمد بن الفضل عارم البصري.

وأخرجه مسلم، عن أبي الربيع، واسمه سليمان بن داود العتكي المعروف بالزهراني، وغيره، كلهم عن أبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي مولاهم البصري، عن أبي بكر أيوب بن أبي تميمة كيسان السجستاني البصري به.

فوقع لنا موافقة لمسلم وبدلا للبخاري، ولله الحمد

171 -

: 426 وبهذا الإسناد إلى أبي القاسم البغوي، قثنا عبد الجبار بن عاصم أبو طالب النسائي، قال: حدثني عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت الأنصاري، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطاه، إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة» .

انفرد بإخراجه مسلم، فرواه عن إسحاق بن منصور المروزي الكوسج، عن أبي يحيى زكريا بن عدي التميمي مولاهم الكوفي، عن أبي وهب عبيد الله بن عمرو الأسدي مولاهم الرقي، عن أبي أسامة زيد بن أبي أنيسة الغنوي مولاهم الجزري، ثم الرهاوي، توفي سنة أربع وعشرين ومائة، وهو ابن ست وثلاثين سنة، وكان ثقة ثبتا، روى عنه مالك بن أنس الأصبحي، ومسعر بن كدام، وغيرهما من الأكابر.

فوقع لنا عاليا كأن المخلص سمعه من مسلم، وكأني سمعته من الإمام أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، والله الموفق

172 -

: 427 وبالإسناد إلى البغوي، قثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله عز وجل» أخرجه البخاري عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي البصري، عن أبي عوانة الوضاح اليشكري مولاهم الواسطي، وأخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد، عن جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن أبي عمرو عبد الملك بن عمير بن سويد الكوفي، ويعرف بالقبطي، عن أبي عبد الله جابر بن سمرة السوائي الكوفي رضي الله عنه، فوقع لنا بدلا للبخاري.

وبالله التوفيق.

173 -

: 428 أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن القسطلاني المالكي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو شجاع زاهر بن رستم بن أبي الرجاء الشافعي الأصبهاني، قراءة عليه وأنا أسمع، أنا الشيخان القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، وأبو محمد عبد الله بن عبد العزيز الطرائفي، قراءة عليهما وأنا أسمع، قالا: أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن المسلمة المعدل، أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، أنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، مثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن، مثل الريحانة ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر»

174 -

: 429 وبهذا الإسناد إلى جعفر الفريابي، قثنا هدبة بن خالد، ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي موسى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة.

فذكر الحديث»

175 -

: 429 وبالإسناد إلى جعفر الفريابي، قثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: ثنا يحيى بن سعيد، ثنا شعبة، حدثني قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به، كمثل الأترجة، طيبة الطعم طيبة الريح، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طيبة الطعم، لا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة طيبة الريح، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة مرة الطعم لا ريح لها» .

حديث صحيح من حديث أبي الخطاب قتادة بن دعامة السدوسي البصري، عن أبي حمزة أنس بن مالك بن النضر الأنصاري، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، رواه البخاري، عن أبي موسى محمد بن المثنى الزمن، عن أبي عوانة.

ورواه أيضا عن هدبة بن خالد القيسي البصري، ويقال في اسمه: هداب أيضا، عن همام بن يحيى.

فوقع لنا موافقة عالية له وبدلا.

ورواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، وأبي كامل، كلاهما عن أبي عوانة.

ورواه أيضا عن هدبة بن خالد، عن همام، ورواه أيضا عن أبي موسى محمد بن المثنى الزمن، عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، كلهم عن قتادة.

فوقع لنا موافقة لمسلم في الروايات كلها عالية.

ورواه ابن ماجه أيضا في «سننه» عن محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار بندار، كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان.

كما أوردناه.

فوقع لنا موافقة عالية له أيضا.

وبالله التوفيق

176 -

: 431 أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن القسطلاني القيسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا الشيخ الحافظ أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج بن علي البغدادي رحمه الله قراءة عليه بحرم الله سبحانه وأنا أسمع، قال: أنا أبو محمد محمد بن أحمد بن عبد الكريم بن عبد الله التميمي، قراءة عليه وأنا أسمع، سنة خمس وخمسين وخمس مائة، أنا الشريف أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي.

ح وكتب إلينا أبو العباس أحمد بن المفرج بن علي المعدل من دمشق، قال: أنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن البطي البغدادي الحاجب فيما أذن لنا في روايته عنه، عن الشريف أبي نصر الزينبي، قال: ثنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق، ثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، مولى الهاشميين، ثنا عبدة بن عبد الله الصفار، ثنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل، عن منصور، قال: وثنا إسرائيل، عن الأعمش.

ح قال ابن صاعد: وثنا الفضل بن سهل، ثنا الأسود بن عامر، ثنا إسرائيل، عن الأعمش، ومنصور.

ح قال ابن صاعد: وثنا محمد بن عثمان بن كرامة، وزهير بن محمد واللفظ لابن كرامة، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة أو في غار، وقال يحيى بن آدم: في غار وأنزلت عليه: ﴿والمرسلات عرفا﴾ [المرسلات: 1] ، فإنا لنتلقاها من فيه إذ خرجت علينا حية فابتدرناها فسبقتنا فدخلت جحرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وقيت شركم، ووقيتم شرها» .

حديث صحيح عال من حديث أبي عمران إبراهيم بن يزيد بن عمرو النخعي الكوفي الفقيه، عن أبي شبل علقمة بن قيس النخعي الكوفي وثابت، من رواية أبي عتاب منصور بن المعتمر السلمي، وأبي محمد سليمان بن مهران الكاهلي مولاهم الكوفيين، كلاهما عن إبراهيم النخعي أخرجه البخاري في (صحيحه) ، فرواه عن أبي سهل عبدة بن عبد الله الخزاعي البصري الصفار، هذا فوقع لنا موافقة عالية، والله الموفق

177 -

: 432 وبهذا الإسناد إلى يحيى بن صاعد، قثنا محمد بن بشار بندار، ثنا محمد، يعني: غندر، ثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمات، والموتشمات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد، يقال لها: أم يعفور، كذا قال: وإنما هي أم يعقوب، قد قرأت القرآن فأتته، فقالت: ألم أخبر أنك لعنت كيت وكيت؟ فقال: ألا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله، بلى قد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

رواه مسلم مجردا عن سائر القصة، من ذكر أم يعقوب، عن محمد بن بشار، بندار، هذا ورواه النسائي بتمامه عن بندار أيضا، فوقع موافقة عالية لهما

علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة المنفلوطي القشيري المالكي أبو الحسن بن أبي العطايا.

كان مقيما بمدينة قوص، وكان المشار إليه.

وكان رجلا مباركا حسن الخلق، سليم الصدر، مكرما للطلبة والفقهاء الواردين؛ ينزلهم بمدرسته، ويحمل إليهم ما يحتاجون إليه بنفسه، وكان كثيرا ما يقدم القاهرة ثم يرجع إلى وطنه، ولازم في صغره الإمام الحافظ الفقيه أبا الحسن علي بن المفضل المقدسي وتفقه عليه وسمع منه الحديث، وجمع فنونا من العلم، وكان على سمت السلف الصالح.

مولده في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وخمس مائة بمنفلوط من صعيد مصر الأعلى وتوفي في ثالث عشر المحرم سنة سبع وستين وست مائة بمدينة قوص.

178 -

: 435 أخبرنا الإمام العلامة أبو الحسن علي بن وهب بن مطيع القشيري المالكي، قراءة عليه وأنا أسمع، في شوال سنة ثلاث وستين وست مائة، بعلو الجامع العتيق بمصر المحروسة، قال: أنا الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، بثغر الإسكندرية.

ح وكتب إلي أبو محمد مكي بن المسلم بن علان، وإسماعيل بن أحمد بن الحسين العراقي، عن أبي طاهر السلفي، قال: أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصيرفي، قال: أنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي الطحان، قال: أنا أبو الحسن علي بن عمر بن جعفر بن محمد السكري، قثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار أبو عبد الله، قثنا عبيد الله بن عمر بن أبان القرشي، قثنا أبو أسامة، عن الحسن بن كثير، قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من طلق ما لا يملك؛ فلا طلاق له، ومن أعتق ما لا يملك؛ فلا عتاق له، ومن نذر فيما لا يملك؛ فلا نذر له، ومن حلف على معصية الله عز وجل، فلا يمين له، ومن حلف على قطيعة؛ فلا يمين له» أخرج أبو داود حديث: «لا طلاق إلا فيما يملك الحديث» ، عن أبي كريب، عن أبي أسامة، بالإسناد الذي أخرجناه إلا أنه قال: الوليد بن كثير.

بدل الحسن بن كثير، وأخرجه الترمذي عن أبي كريب، عن حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، به

179 -

: 436 وبالإسناد إلى عبد العزيز الأزجي، قال: أنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، قثنا أبو الحسين الحسن بن محمد بن إشكاب إملاء سنة سبع عشرة، يعني: وثلاث مائة، قثنا ابن زنجويه محمد بن عبد الملك، قثنا حجاج بن المنهال، ومسلم، واللفظ لحجاج، قثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد» .

أخرجه أبو داود في الصلاة من (سننه) ، عن محمد بن عبد الله الخزاعي، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، وقتادة، كلاهما عن أنس.

وأخرجه ابن ماجه، عن عبد الله بن معاوية الجمحي، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة وحده.

وأخرجه النسائي عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك عن حماد بن سلمة به.

وقال: «من أشراط الساعة» فوقع لنا عاليا للنسائي، وبدلا للآخرين.

من اسمه عمر

رجلان

مشيخة ابن جماعة · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن جماعةص ٢٥٢