تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2201

7 -

[سورة الجاثية (45): آية 7]

وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7)

الإعراب وَيْلٌ: مبتدأ مرفوع. لِكُلِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة استئنافية. أَفَّاكٍ: مضاف إليه مجرور. أَثِيمٍ: نعت مجرور ل (أَفاك).

8 -

[سورة الجاثية (45): آية 8]

يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (8)

الإعراب يَسْمَعُ: مضارع مرفوع وفاعله مستتر- هو-، والجملة في محل جر نعت ثان ل (أَفاك). آياتِ: مفعول به منصوب بالكسرة. اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بالإضافة.

تُتْلى: مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدّرة ونائب الفاعل مستتر تقديره- هو- والجملة في محل نصب حال من (آيات اللّه). عَلَيْهِ: جار ومجرور متعلق ب (تتلى). ثُمَ: عاطفة.

يُصِرُّ: مضارع مرفوع وفاعله مستتر- هو-، والجملة معطوفة على جملة (يسمع) في محل جر.

مُسْتَكْبِراً: حال منصوبة من فاعل (يصرّ). كَأَنْ: مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف. لَمْ: نافية جازمة. يَسْمَعْها: مضارع مجزوم وفاعله مستتر- هو- و (الهاء) مفعول به، والجملة في محل رفع خبر (كأن) وهي ومتعلقاتها في محل نصب حال ثانية من فاعل (يصرّ).

فَبَشِّرْهُ: (الفاء) عاطفة و (بشره) فعل أمر وفاعله مستتر- أنت- و (الهاء) مفعول به، والجملة معطوفة على استئناف مقدّر أي (تنبه فبشره). بِعَذابٍ: جار ومجرور متعلق ب (بشره). أَلِيمٍ:

نعت ل (عذاب) مجرور.

9 -

[سورة الجاثية (45): آية 9]

وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (9)

الإعراب وَإِذا: (الواو) عاطفة (إذا): ظرف في محل نصب متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب. عَلِمَ: فعل ماض وفاعله مستتر- هو-. مِنْ آياتِنا: جار ومجرور متعلق بحال من (شيئا) و (نا) مضاف إليه. شَيْئاً: مفعول به منصوب، والجملة في محل جرّ بإضافة الظرف إليها. اتَّخَذَها: ماض وفاعله مستتر- هو- و (الهاء) مفعول به، والجملة جواب الشرط لا محل لها. هُزُواً: مفعول به ثان منصوب. أُولئِكَ: مبتدأ. لَهُمْ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدّم. عَذابٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع، وجملة (لهم عذاب) في محل رفع خبر المبتدأ (أَولئك) وهو وخبره استئناف بياني. مُهِينٌ: نعت لعذاب مرفوع.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٢١٤