والمتعدية لقوله سبحانه وتعالى وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم (ورحمة للعالمين) لقوله تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (وإعطاء الرضى) لقوله تعالى ولسوف يعطيك ربك فترضى (والسؤل) بضم السين وسكون الهمزة ويبدل بمعنى المسؤول ومنه قوله تعالى قد أوتيت سؤلك يا موسى ولا شك أنه أفضل الخلق فهو به أحق (والكوثر) وقد مر (وسماع القول) لحديث الشفاعة وقل تسمع واشفع تشفع (وإتمام النعمة) لقوله تعالى ويتم نعمته عليك (والعفو عما تقدم وما تأخر) وفي نسخة وما تأخر لقوله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر (وشرح الصدر ووضع الإصر ورفع الذكر) لقوله تعالى ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك (وعزة النصر) لقوله تعالى وينصرك الله نصرا عزيزا (ونزول السكينة) وهي الطمأنينة (والتأييد) أي التقوية (بالملائكة) لقوله فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها أي بملائكته يوم بدر وحنين والأحزاب وعن كعب قال ما من فجر يطلع إلا نزل سبعون الفا من الملائكة حتى يحفوا بالقبر يضربون بأجنحتهم ويصلون على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم فصنعوا مثل ذلك حتى إذا انشقت الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة رواه البيهقي في شعبه وفي صحيح الدارمي نحوه (وإيتاء الكتاب والحكمة) لقوله تعالى وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة
(والسبع المثاني والقرآن العظيم) لقوله تعالى ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم (وتزكية الأمة) أي أمته يوم القيامة لقوله تعالى ويزكيهم أي إذا شهدوا للأنبياء حين أنكرت أممهم التبليغ والإنباء (والدعاء إلى الله) لقوله تعالى وداعيا إلى الله بإذنه (وصلاة الله تعالى والملائكة) أي وملائكته عليه لقوله تعالى إن الله وملائكته يصلون على النبي (والحكم بين الناس بما أراه الله) أي بما أعلمه الله وبين حكمه وألهمه لقوله تعالى إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله (ووضع الإصر) بكسر الهمزة قيل وتضم أي حط العهد الثقيل والتكليف الوبيل وقيل المراد به العقوبة من نحو المسخ (والأغلال) أي العبادات الشاقة (عنهم) أي عن أمته لقوله ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم وهي جمع غل وهو ما يوضع في العنق شبه ما كان لازما لهم من مشاق الأعمال بالأغلال (والقسم باسمه) أي الحلف بعمره لقوله تعالى لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون (وإجابة دعوته) أي في مواطن كثيرة كبدر إذ قال اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد بعد اليوم (وتكليم الجمادات) لحديث البخاري إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قيل هو الحجر الأسود وقيل الحجر المذكور في جدار زقاق الحجر (والعجم) بضم فسكون جمع أعجم وهو من الحيوان ما لا يقدر على الكلام ومنه الحديث إذا ركبتم هذه الدواب العجم وحديث العجماء جبار أي وتكليم البهائم كنطق الضب والظبي والجمل وحماره عليه الصلاة والسلام الذي قال له اسمي يزيد بن شهاب حين قال له يعفور (وإحياء الموتى) أي المعنوية والحسية لما ورد