تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٨٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: [حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ] (١)، حَدَّثَنَا [يُونُسُ بْنُ محمَّد] (٢)، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٣) الْأَشْعَرِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ رضي الله عنهم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إِنِّي مُمسك بحُجزكم عَنِ النَّارِ، هَلُمَّ (٤) عَنِ النَّارِ، وَتَغْلِبُونَنِي، تَقَاحَمُونَ فِيهَا تَقَاحُمَ الفَراش وَالْجَنَادِبِ، فَأُوشِكُ أَنْ أُرْسِلَ بِحُجَزِكُمْ وَأَنَاقِرَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَترِدون عَلَيَّ مَعًا وَأَشْتَاتًا، فَأَعْرِفُكُمْ بِسِيمَاكُمْ وَأَسْمَائِكُمْ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الْغَرِيبَةَ مِنَ الْإِبِلِ فِي إِبِلِهِ، وَيُذْهَبُ بِكُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، وَأُنَاشِدُ فِيكُمْ رَبَّ الْعَالَمِينَ، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ! قَوْمِي، أَيْ ربِّ! أُمَّتِي، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ الْقَهْقَرَى عَلَى أَعْقَابِهِمْ، فَلَا (٥) أَعْرِفَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدَكُمْ يَحْمِلُ شَاةً لَهُ ثُغَاءٌ فَيُنَادِي: يَا محمَّد يَا محمَّد، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُكَ، فَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ فَرَسًا لَهَا حَمْحَمَةٌ فَيُنَادِي: يَا محمَّد يَا محمَّد، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ بَلَّغْتُكَ، وَلَا أَعْرِفَنَّ [أَحَدَكُمْ] (٦) يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ سِقَاءً مِنْ أَدَم فَيُنَادِي: يَا محمَّد يَا محمَّد، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ بلّغتك.

(١) ما بين المعقوفين ساقط من جميع النسخ، والصواب إثباته كما في المقصد العلى ومسند الفاروق.

(٢) في الأصل وبقية النسخ "محمَّد بن يونس"، وهو قلب من الناسخ، والمثبت من المقصد العلى ومسند الفاروق هو الصواب كما في كتب التخريج.

(٣) في (ك): "عبيد الله"، وهو تحريف، وأسقط "يعقوب".

(٤) محلّها بياض بـ (عم).

(٥) في الأصل غير واضحة.

(٦) في الأصل "أحبكم"، وهو تحريف، والتصويب من بقية النسخ.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٥٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٥٤٩