تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٥٥ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَنُ محمَّد المُحَاربي، نَا (١) حَجَّاجِ بن دينار عن ابن سيرين (٢) عن عَبِيدة (٣) قَالَ: جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ إِلَى أَبِي (٤) بَكْرٍ رضي الله عنه، فَقَالَا: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إِنَّ عِنْدَنَا أَرْضًا سَبِخَةً لَيْسَ فِيهَا كَلَأٌ وَلَا مَنْفَعَةٌ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُقْطِعَنَاهَا (٥)؟ قَالَ: فَأَقْطَعَهَا (٦) إِيَّاهُمَا وَكَتَبَ لَهُمَا عَلَيْهِ كِتَابًا ...، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَهُوَ فِي بَابِ الْوُزَرَاءِ من [كتاب] (٧) الإمارة (٨).

٢٠٥٥ - تخريجه:

هو عند ابن أبي شيبة في المُصنّف (١٢/ ٣٥٦: ١٣٠٨١).

وأخرجه علي بن المديني في علله كما في مسند الفاروق (١/ ٢٥٩) والإصابة (١/ ٩٢) عن يحيى بن آدم عن عبد الرحمن المُحاربي به بلفظه، وتمامه:

" ... وأشهد عمر وليس في القوم، فانطلقا إلى عمر ليشهداه، فلما سمع عمر مَا فِي الْكِتَابِ تَنَاوَلَهُ مِنْ أَيْدِيهِمَا ثُمَّ تَفَلَ فِيهِ، فَمَحَاهُ، فتذَمّرا، وَقَالَا لَهُ مَقَالَةً سَيِّئَةً، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كان يتألفكما والإسلام يومئذ قليل وإن الله قد أعَزَّ الإسلام، فاذهبا =

(١) في (ك): "عن".

(٢) في الملحقة غير واضحة.

(٣) في (عم): "عبدة"، وهو تصحيف.

(٤) في (عم): سقط الألف من "أبي"، وألحق ناسخ (ك) "أبي" بالهامش.

(٥) في (ك): "يقطعناها".

(٦) زاد في الملحقة في هذا الموضع: " -ﷺ-"، ولا معنى لها هنا.

(٧) في الملحقة: "باب"، والتصويب من (عم) و(ك).

(٨) هو في المطالب العالية المطبوع (٢/ ٢١٨: ٢٠٧٢)، وسيأتي برقم (٢١٢٣).

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٤٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٤٩٧