أَوْصَانَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، أَنْ نَشْتَرِكَ (٢٢) ثَلَاثَةٌ: فَرَجُلٌ يَبِيعُ (٢٣) عَلَيْنَا، وَرَجُلٌ يَغْزُو، وَرَجُلٌ يَجْلِبُ عَلَيْنَا، فَهَذِهِ نَوْبَتِي، فَأَنَا الْآنَ قَافِلٌ (٢٤) إِلَى الْمَدِينَةِ.
قُلْتُ: رَوَى أَحْمَدُ المرفوع منه فقط عن يزيد.
٢٠٤٣ - تخريجه:
لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق بن راهويه.
وأورده ابن كثير في البداية والنهاية (١/ ٢٠ طبعة دار الكتب العلمية) من مسند إسحاق بن راهويه بلفظه تمامًا.
ومن طريق إسحاق هذه أخرجه أبو بكر الإسماعيلي -لعلّه في مسنده الكبير- كما في تفسيير ابن كثير (٧/ ٤٠٥ طبعة دار الشعب) قال: "حدّثنا الحسن بن سفيان عن إسحاق ابن راهويه به بلفظه".
وأخرج المرفوع منه أحمد في مسنده (١/ ٤٣) -كما أشار المصنّف- عن يزيد بن هارون به، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٤٠ - ٤١: ٣٧).
قال ابن كثير: "فيه رجل مبهم لم يسم".
وضعّف إسناده أحمد شاكر (١/ ٣٠٣)، لجهالة الشيخ الذي روى عنه العوام بن حوشب، وقال: "أبو صالح مولى عمر مجهول".
الحكم عليه:
حديث الباب إسناده ضعيف، فيه راوٍ لم يسم. وأبو صالح مولى عمر مجهول، ومدار السند عليه. وضعّفه أيضًا أحمد شاكر في تعليقه على المسند (١/ ٣٠٣).
(٢٢) في (ك): "أن يشرك".
(٢٣) في (عم) كتبها هكذا "سع" مهملة.
(٢٤) في (ك): "ناقل"، وهو تصحيف.