تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٣١ - [١] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، ثنا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما [أُتي] (١) بِرَاهِبٍ [فَقِيلَ لَهُ] (٢): إِنَّ هَذَا يَسُبُّ النَّبِيَّ -ﷺ-، فَقَالَ: لَوْ سَمِعْتُهُ لَقَتَلْتُهُ، إِنَّا لَمْ نُعْطِهِمُ الذِّمَّةَ لِيَسُبُّوا نَبِيَّنَا -ﷺ-.

[٢] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثنا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ (٣)، قَالَ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما مرّ براهب ... نحوه (٤).

٢٠٣١ - تخريجه:

لم أقف عليه فيما اطلعت عليه من كتب السنة.

وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رضي الله عنه رواه أبو داود، باب الحكم فيمن سبَّ النبي -ﷺ- (٤/ ٥٢٩: ٤٣٦٢)، والبيهقي (٩/ ٢٠٠)، من طريق المغيرة عن الشعبي، عن علي رضي الله عنه أن يهودية كانت تشتم النبي -ﷺ- وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- دَمَهَا.

وله شاهد آخر من حديث ابن عباس، تقدم ذكره في تخريج الحديث الذي قبله.

الحكم عليه:

إسناد مسدّد فيه راو لم يُسم، وطريق الحارث فيه انقطاع، لأن حصين بن عبد الرحمن السُّلَمي لم يدرك ابن عمر.

فالأثر بالإسنادين السابقين ضعيف، وله شاهد تقدم ذكره في التخريج، وآخر تقدم في الحديث الذي قبله. وإسناد حديث ابن عباس المتقدم حسن بمجموع طريقيه.

(١) في الأصل: "أنا"، والتصويب من (عم) و(ك).

(٢) ما بين المعقوفين من (عم) و(ك) وفي الأصل: "فقال".

(٣) في (ك):"قصير".

(٤) وتمامه كما في بغية الباحث (٢/ ٥٦١): " ... فقيل هذا سبّ النبي -ﷺ-، فقال: لو سمعته لضربت عنقه، إنا لم نعطهم العهد أن يسبّوا نبينا -ﷺ- ".

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٤٤٨