تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= فسرّ أبو عبيد (يصبغوا أولادهم)، أي: لا ينصِّروا أولادهم.

الحكم عليه:

حديث الباب إسناده ضعيف جدًا، فيه محمَّد بن السائب الكلبي، وهو متروك.

والطريق الثاني كالأول، وفيه أيضًا البكراوي، وهو ضعيف.

وقال أبو داود في سننه (٣/ ٤٢٩): "هذا حديث منكر، بلغني عن أحمد أنه كان ينكر هذا الحديث إنكارًا شديدًا".

ويعني بالمنكر هنا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- من حديث علي، وإلا، فهو معروف من فعل عمر رضي الله عنه موقوفًا عليه. وقد تقدم تخريج فعل عمر عند التخريج.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٤٤٤