٢٠٢٠ - وقال الحارث: حدثنا محمَّد بن عمر، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةَ عَنْ أُبَيّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بَعْثًا إِلَى اللَّاتِ والعُزّى، فَأَغَارُوا عَلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَسَبَوْا [مقاتيلهم] (١) وَذُرِّيَّتَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَغَارُوا عَلَيْنَا بِغَيْرِ دُعَاءٍ، فَسَأَلَ أَهْلَ السَّرِيَّةِ فَصَدَّقُوهُمْ، فَقَالَ ردُّوهم إلى مأمنهم ثم ادعوهم.
٢٠٢٠ - تخريجه:
أورده الهيثمي في بغية الباحث (٢/ ٦٦١: ٦٣٨)، والهندي في كنز العمال (٤/ ٤٧٨، ٤٧٩)، وعزاه للحارث فقط.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ١٠٧) من طريق بقية عن روح بن مسافر عن مقاتل بن حيان عن أبي العالية، به بنحوه.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف جدًا، فيه الواقدي، وهو متروك.
وبهذه العلّة ضعّفه البوصيري في الإتحاف (٤/ ٧٤/ ب).
ومتابعة البيهقي لا تنفعه؛ لأنها من طريق بقية، وهو مدلس وقد عنعنه، وفيه أيضًا روح بن مسافر. قال عنه البيهقي: "ضعيف".
(١) في الأصل و(ك): "مقاتلهم"، والتصويب من (عم).