= (٨/ ٩١)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٥٨)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ٨٤٠)، جميعهم من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عُبَادة، به.
قال الحاكم: "وحديث هشام الدستوائي شاهده -أي شاهد لحديث أبي موسى المتقدم عند الحاكم وسيأتي-، وهو أولى بالمحفوظ.
وقال الذهبي: "هذا أصح".
قلت: رجال إسناده ثقات، وفيه قتادة والحسن مدلّسان. ولشطره الثاني شاهد
آخر بنحوه مرفوعًا من حديث أبي موسى الأشعري قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يكره رفع الصوت عند القتال".
أخرجه أبو داود في الجهاد، باب فيما يأمر به من الصمت عند القتال (٣/ ١١٤: ٢٦٥٧)، والحاكم (٣/ ١١٦)، وقال: "صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي".
وقال البوصيري في الإتحاف (٤/ ٨٠/ أ): "رواه أبو داود وسكت عنه، فهو عنده حديث صالح للعمل، به والاحتجاج".
وفي الباب عن جماعة من التابعين يرفعونه:
انظر: الزهد لابن المبارك (ص ٥٤٤)، والزهد لوكيع (٢/ ٤٦٣)، والمصنّف لابن أبي شيبة (٣/ ٢٧٤).
الحكم عليه:
حديث أبي يعلى إسناده ضعيف، فيه ثابت بن زيد بن ثابت يروي المناكير عن المشاهير، وفيه راو لم يسم، وأبو رهم لم أقف على ترجمة له.
وجاء المبهم مسمّى من طريق ابن الجوزي، لكنه مطعون فيه.
وضعّفه البوصيري في الإتحاف (٤/ ٨٠/ أ)، وقال: "إسناده ضعيف؛ لجهالة التابعي، ولمتنه شاهد من حديث أبي موسى الأشعري، رواه أبو داود في سننه =