تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٠٠ - [١] وقال أبو بكر وأحمد بن منيع جميعا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [بُسْر] (١) عَنْ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- تصفَّحَ الناسَ فَرَأَى رَجُلًا وَبِيَدِهِ قوسٌ (٢) عربيةٌ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِهَذِهِ وَأَمْثَالِهَا، ورِمَاحِ القَنَا، فَإِنَّ بِهَذَا يُمكِّن اللَّهُ تَعَالَى لَكُمْ فِي الْبِلَادِ ويُؤيِّد لَكُمُ فِي النصْرِ.

[٢] وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ (٣): حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ -هُوَ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ- بهذا.

٢٠٠٠ - تخريجه:

هو عند الطيالسي في مسنده رقم (١٥٤)، عن أشعث به بنحوه وفي أوّله زيادة.

والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الجهاد، باب السلاح (٢/ ٩٣٩: ٢٨١٠) من طريق عبيد الله بن موسى عن أشعث بن سعيد به بلفظ: "كانت بيد رسول الله -ﷺ- قوس عربيّة فارسيّة، فقال: ما هذه؟ ألقها، وعليكم بهذه وأشباهها ورماح القنا، فإنهما يزيدُ الله لكم بهما في الدين، ويمكن لكم في البلاد".

ولعلّ إيراد الحافظ له في الزوائد -مع أنه عند ابن ماجه- لأجل الاختلاف الذي بين لفظ حديث الباب وهو أن القوس العربية كانت بيد رجل من الصحابة وبين لفظ حديث ابن ماجه وهو أن القوس العربية كانت بيد النبي -ﷺ-.

الحكم عليه:

الحديث ضعيف، مدار إسناده على عبد الله بن بُسر السكسكي، وهو ضعيف، وفيه أيضًا أشعث بن سعيد، مُجمع على ضعفه.

(١) في الأصل "بشير"، وفي (ك): "بشر"، والصواب ما أثبته من (عم) كما هو في كتب الرجال.

(٢) في (عم) و(ك): "فرس".

(٣) مسند الطيالسي المطبوع (ص ٢٣: ١٥٤).

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣٨٥