تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٩٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ (١) عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ أَنَّ [أَبَا] (٢) حَازِمٍ مَوْلَى أَبِي رُهْمٍ (٣) أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي رُهْمٍ (٤) وَأَخِيهِ أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ (٥) فأُعْطِيا (٦) سِتَّةَ أَسْهُمٍ: أَرْبَعَةٌ لِفَرَسَيْهِمَا وَسَهْمَيْنِ لَهُمَا (٧)، فَبَاعَا السَّهْمَيْنِ بِبَكْرَيْنِ.

١٩٩٧ - تخريجه:

هو عند أبي يعلى في مسنده (١٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧: ٦٨٧٦) بلفظه، لكن فيه: "عن أبي رهم وآخر" بدل: "عن أبي رهم وأخيه".

وهذا في المقصد العلي في زوائد مسند أبي يعلى الموصلي (٧٨/ ب).

وأما في مجمع الزوائد (٥/ ٣٤٣) وإتحاف الجرة (٤/ ٦٨/أ)، فجاءت كما في الأصل، فلعله تصحيف من النسّاخ.

والحديث أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٢٧٨: ٢٧٦٣)، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٨٦: ٤٢٠) من طريق أسد بن موسى، والبيهقي في الكبرى (٦/ ٣٢٦) من طريق يحيى بن يحيى.

ثلاثتهم عن إسماعيل بن عياش به بلفظه.

وشكّ الراوي: هل كان يوم حنين أم خيبر؟

ورواه الدارقطني في سننه (٤/ ١٠١) من طريق الأحوص بن جراب والهيثم بن جميل، والطبراني في الكبير (١٩/ ١٨٦: ٤١٩) من طريق عاصم بن علي وإبراهيم بن =

(١) في (ك): "إسماعيل بن عباس"، وهو تصحيف.

(٢) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وأثبته من (عم) و(ك).

(٣) في (ك): "أبي زهم" بالزاي المعجمة، وهو تصحيف.

(٤) أسقط في (ك): "أبي رهم" الثانية.

(٥) في (ك): "خيبر".

(٦) في (ك): "فأعطنا".

(٧) الميم غير واضحة في الأصل.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣٧٩