١٩٨٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا (١) عَبْدُ الْوَارِثِ، ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ [عَنْ جَدِّهِ جَرِيرٍ] (٢) قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَمْسَحُ وَجْهَ فَرَسِهِ بِكُمِّهِ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ هُشَيْمٍ (٣) عَنْ يُونُسَ بِلَفْظِ: "يَفْتِلُ [عَرْفَ] (٤) فَرَسٍ بِأَصْبَعِهِ (٥) "، فَلَعَلَّهُمَا حَدِيثَانِ.
(٨٥) حَدِيثُ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا [يُخبّل] (٦) [أَحَدًا] (٧) فِي دارٍ فِيهَا فرسٌ عتيقٌ، في سورة الأنفال (٨).
١٩٨٦ - تخريجه:
أورده الهيثمي في بغية الباحث من زوائد الحارث (٢/ ٦٧٥: ٦٥١)، طبعة الجامعة الإسلامية. =
(١) في (ك): "أنا".
(٢) في جميع النسخ "عن أبيه"، وهو خطأ بيّن، صوابه ما أثبته من بغية الباحث وتحفة الأشراف وكتب التخريج، ثم إن عمرو بن جرير ليس صحابيًا، ولا تعرف له رواية عن النبي -ﷺ-، والراوي هنا صحابي قطعًا، لقوله (رأيت النبي -ﷺ-، فلا أدري أهو خطأ من الناسخ، أم جاء هكذا في نسخة الحافظ؟
(٣) "هشيم" غير واضحة من مصورة (عم).
(٤) في الأصل و(عم): "راحة"، وفي (ك) هكذا: "رغمة"، وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد هو الصواب.
(٥) في (عم) و(ك) ومسند أحمد "بأصبعيه".
(٦) في الأصل، وفي (عم) كتبت هكذا: "لا بحبل" مهملة مع نقطة تحت الموحدة، والمثبت من (ك) وهو الصواب.
(٧) في الأصل: "أحد" بالرفع، والتصويب من (عم) و(ك).
(٨) انظر الحديث في المطالب العالية المطبوع (٣/ ٢٣٥: ٣٦٣٠) وفي كتابنا هذا برقم (٣٦١٣).