١٩٨٥ - وَقَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا سَلِيطُ بْنُ يَسَارِ (١) بْنِ سَلِيطِ بْنِ [زَيْدِ] (٢) بْنِ ثَابِتٍ (٣) عَنْ مَرْيَمَ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ سَعْدِ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ -وَهِيَ وَالِدَةُ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ- عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يَقُولُ: مَنْ حَبَسَ فَرَسًا فِي سبيلِ اللَّهِ تَعَالَى كَانَ سِتْرَه مِنَ النار.
١٩٨٥ - تخريجه:
هو عند عبد بن حميد في المنتخب (١/ ٢٣٨: ٢٥٢).
وأخرجه شرف الدين الدمياطي في فضل الخيل (١٤/ ب) من طريق أحمد بن الخليل عن الواقدي به بلفظه.
وقال: "رواه موسى بن سعد بن زيد عن أم سعد نحوه، وزاد عنها قالت: فحبس زيد بن ثابت خمسة أفراس بأنطاكية وبعث عليها رجلًا".
وله شاهد من حديث أبي هريرة.
أخرجه البخاري في الجهاد، باب من احتبس فرسًا (٦/ ٦٧: ٢٨٥٣)، والنسائي في علف الخيل (٦/ ٢٢٥: ٣٥٨٢)، وأحمد (٢/ ٣٧٤)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢٧٤)، والحاكم (٢/ ٩٢)، والبيهقي (١٠/ ١٦)، والبغوي في شرح السنة (١٠/ ٣٨٨)، وابن عساكر في الأربعين في الحث على الجهاد (ص ٩٥: ٢٧)، والمقدسي في فضل الجهاد والمجاهدين (ص ١٥٨: ٢٦)، جميعهم من طريق طلحة بن أبي سعيد عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة يرفعه: "من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله وتصديقًا بوعده، فإن شبعه وريّه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة". =
(١) في (عم): "سيّار"، وهو تصحيف.
(٢) في الأصل: "يزيد"، والمثبت من (عم) و(ك) والإتحاف هو الصواب.
(٣) ألحق ناسخ (ك): "ثابت" بالحاشية.