تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٨١ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ الْقَارِي، ثنا اللَّيْثُ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ فَأَعْطُوهُ حَقَّهُ مِنَ الْكَلَأِ، وَإِذَا أَجْدَبَتِ الْأَرْضُ فَامْطُوا (١) عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا (٢).

قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ اللَّيْثِ إلَّا رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ، ورُوي عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا.

١٩٨١ - تخريجه:

هو عند أبي يعلى في مسنده (٦/ ٣٠١: ٣٦١٨)، وزاد: "وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل".

وفي معجم شيوخه (٢٠٥: ١٥٩) مقتصرًا على الزيادة المذكورة آنفًا.

وأخرجه البزّار كما في كشف الأستار (٢/ ٢٧٦: ١٦٩٦) عن محمَّد بن عبد الرحيم، والحاكم (١/ ٤٤٥) من طريق محمَّد بن غالب، والطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٣١) عن عبد الرحمن بن الجارود، والخطيب في تاريخه (٨/ ٤٢٩) من طريق أحمد بن يوسف التغلبي والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٥٦) من طريق تمام.

خمستهم عن رويم بن يزيد، به بنحوه.

قَالَ الْبَزَّارُ: "لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ الليث هكذا إلَّا رويم، وكان ثقة، ورُوي عن الزهري مرسلًا".

وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرّجاه"، وأقره الذهبي.

وقد تابع رويم عليه قبيصة بن عقبة عن الليث.

أخرجه أبو داود في الجهاد، باب في الدلجة (٣/ ٦١: ٢٥٧١)، والبزّار كما في كشف الأستار (٢/ ٢٧٥: ١٦٩٤)، والحاكم (٢/ ١١٤)، والبيهقي (٥/ ٢٥٦)، =

(١) في مسند أبي يعلى المطبوع: "فامضوا"، وكلاهما سائغ.

(٢) في (ك) كتبها هكذا "سقها".

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣٥٢