١٩٧٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا محمَّد بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ (١) سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ قَالَ: إنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه مَرَّ بقومٍ قَدْ أَنَاخُوا بَعِيرًا فَحَمَّلُوهُ غِرَارَتَيْنِ ثُمَّ عَلَوْهُ (٢) بِأُخْرَى، فَلَمْ [يَسْتَطِعِ] (٣) الْبَعِيرُ أَنْ يَنْهَضَ، فَأَلْقَاهَا عَنْهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه ثُمَّ أَنْهَضَهُ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه: إِنْ غَفَر اللَّهُ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِمِ ليغفرَّن عَظِيمًا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله -ﷺ- يقول: إن اللَّهَ تَعَالَى يُوصيكم بِهَذِهِ العُجْمِ خَيْرًا، أَنْ تَنْزِلُوا بِهَا مَنَازِلَهَا، فَإِذَا أَصَابَتْكُمْ سَنَةٌ أَنْ تَنْحُوا عَنْهَا نِقْيَها (٤).
رَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا: لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إلى البهائم، لغفر لكم كثيرًا.
١٩٧٨ - تخريجه:
هو عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث من زوائد الحارث للهيثمي (٢/ ٨٣٨: ٨٨٥ طبعة الجامعة الإِسلامية).
ولم أقف عليه من هذا الطريق، وقد رُوي هذا الحديث عن أبي الدرداء موقوفًا ومرفوعًا من طرق أخرى.
أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (٦/ ٤٤٢) عن الهيثم بن خارجة عن أبي الربيع سليمان بن عتبة عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الخولاني =
(١) "سلمة" ملحقة بهامش الأصل، وفي (عم): "أبي سليم"، وفي (ك): "أبي سلمة بن سليم"، وأسقط "سليمان"، وكلاهما تحريف.
(٢) في البغية: "ثم علوصا"، وهو تحريف.
(٣) في الأصل "يستطيع"، والمثبت من (عم) و(ك).
(٤) في (ك): "عليها نفسها"، وهو تحريف.