تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧٥ - قَالَ أَبُو بَكْرِ: حَدَّثَنَا غُندَر، ثنا شُعْبَةُ (١) عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاق (٢) قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ قُرَّة أَوْ قُرَّةَ -شَكَّ أَبُو بَكْرٍ- أَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: ثَلَاثٌ مِنْ نَعِيمِ الدُّنْيَا وَإِنْ كَانَ لَا نَعِيمَ لَهَا: مَرْكَبٌ وَطِيءٌ، وَالْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، والمنزل الواسع.

١٩٧٥ - تخريجه:

لم أقف عليه فيما وصلنا من مسند ابن أبي شيبة، ولا في المصنّف له.

وأورده السيوطي في الجامع الصغير كما في فيض القدير (٣/ ٢٩٤)، ورمز له بالضعف، وعزاه لابن أبي شيبة.

الحكم عليه:

هذا إسناد فيه انقطاع أو إرسال، ورجال كلهم ثقات، فإن كان من رواية زياد بن مخراق عن قرّة بن إياس، فالحديث بهذا السند منقطع؛ لأن زيادًا لم يدرك قرّة بن إياس قطعًا، وإن كان من رواية معاوية بن قرّة، وهذا الذي يظهر فهو مرسل؛ لأن معاوية بن قرة لم يدرك النبي -ﷺ-؛ لأنّه وُلِدَ يوم الجمل، قد أرسل عن جماعة من الصحابة.

وضعّفه السيوطي كما في الفيض (٣/ ٢٩٤).

والشيخ الألباني في ضعيف الجامع (٣/ ٥٩: ٢٥٥٩).

لكن يشهد لمتنه الحديث السابق برقم (١٩٧٤)، وما ذُكِر معه من شواهد.

(١) في (ك): "شيبة"، وهو تحريف.

(٢) في (ك) تحرّفت إلى "زياد بن محمَّد"، وزاد "أو"، بدل "قال".

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣٤٠