تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وسُئل الدارقطني في العلل (٦/ ٩١: ١٠٠٢) عن هذا الحديث، فقال: "يرويه أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي واختلف عنه، فرواه الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-.

قال ذلك بقية بن الوليد وعبادة بن جويرية عن الأوزاعي.

وتابعه إسماعيل بن عياش عن أسيد بن عبد الرحمن.

ورواه أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي، عن أَسِيد، عن رجل من جهينة، عن رجل آخر لم يسم عن النبي -ﷺ-.

لم يحفظ الفزاري إسناده، وحفظه بقية". اهـ.

الحكم عليه:

إسناد الحارث غير محفوظ، لإسقاط فروة بن مجاهد -شيخ أَسِيد- من سنده، والمحفوظ من رواية الثقات إثباته.

وفيه أيضًا راويان مبهمان، لكن جاء تسميتهما من طرق أخرى كما تقدم.

وقد نصّ الدارقطني في العلل (٦/ ٩١) على أن طريق بقية هو المحفوظ، وأن الفزاري لم يحفظ الإسناد.

وصحّحه الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح (٢/ ١١٤٧)، وفي تصحيحه نظر لما تقدم.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٣٣٦